العودة   هذيان > وكـــأن الجفاف أسطُورتك الوحِيدة! > سِيْرَةُ المَـــاء..

ثَمَّة ثرثرة !

هاذون
امتط صهوة هذيانك الآن ..للأعضاء الجدد (الكاتـب : ملتقى هذيان - آخر مشاركة : أحمد العُمري - )           »          مرحباً بمن يقرأ (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          أنساها (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          كيف يستفيد طفلك من العاب (الكاتـب : ناصر مختار - )           »          سأختفي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الحلم كان هو اللقاء (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          النحيل جدا (الكاتـب : جارالله الحميد - آخر مشاركة : روان مصيلحى - )           »          ومازال حبها في دمي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الرساله (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          جنية الليل و ضوء (الكاتـب : زوينة سالم - )

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2011, 03:26 AM   #1
بنفسج
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: May 2010
جهة القدوم: تحتَ ذِراعِ أبي !
المشاركات: 59
افتراضي منْ رجلٍ مذهولْ , لسيدةٍ ميتة !

,,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

منْ رَجل مذهولْ , لِسيدةٍ مَيتة !

فَصلٌ أول : ذُهولْ !

لمْ يَكُنْ أطفالُ الجوارِ يَركُلونَ الكُرةَ بِعنفٍ فَتُصيبُ نافذةَ غرفتي كُعادتهم الأسبوعية في لعب كرة القدمِ كُلَ يومِ سَبتْ , ماكانتْ الساعةَ السادسةَ منَ الصباحِ الباكرِ التي تُجبْرِني على الإستيقاظِ مُقطبَ الحاجبينِ كُلَ يومِ أحدْ , ماكانتْ والدتي تتشاجرُ مع المُستخدمة , ولا كانَ والدي يَستحثُني على الإسراعِ من أجلِ اللحاقِ على اجتماعِ العائلة ما كَانَ هذا يَومَ الثلاثاءِ أو الأربعاءِ أو الخميسِ أو الجُمعةْ لِكيْ أستيقظَ مَذهولاً كَغيرِ عادَتي ,كَانَ فقطْ يَوماً ثامِناً في شَهرٍ يَحتوي أُسبوعاً خامِساً مُنذُ اللحظةِ التي تَناهى فيها إلى مَسْمَعي صَوتُ مُؤذنِ الحَيِ المُسنْ يُعلنُ في صَباحِ اليَومِ عَنْ نَبَإِ وَفاةِ حَبيبتي !

سَقطتِ المَسبحةُ منْ يَدي , وأغمضتُ عَيني بِقوةْ ثَمَ رَجعتُ أفتحها وأغمضتها مَرةً أخرى ولكنْ بِقُوةٍ هذهِ المَرةْ رحتُ أفتحها وأنا أقولْ ياربْ أنا أحُلمْ ياربِ أنا أحْلُمْ لَكِنني لَستُ أحلمْ , لَستُ في سَريريْ وأخي الأصغرُ ليسَ هُنا ليرْمي بِكأسِ الماءَ بِفظاظةٍ صِبيانيةٍ كُلما شَعرَ أن حلماً سيئاً يُراوِدُني , أنا مُجردُ شَيئٍ يَقفُ في مُنتصفِ الطريقِ تماماً بينَ المسجدِ ومنزلنا , ومنزلِ صَغيرتي !

وَضعتُ قَلبي في جَيبِي وأخذتُ أمشي بِجميعِ ما أعطاني إياه صَوتُ المُؤذنِ منْ خَوفٍ لمنزل حبيبتي , بَدى الطَريقُ طَويلاً جِداً والرَطوبةُ الصَباحيةُ الباردةُ تنهشُ أضلاعَ صَدري , وُجوهٌ كَثيرةٌ أصواتٌ مُتعددةْ , واكتشفتُ في نهايةِ المطافْ بِأنَ الطريقَ انتهى وأنا لا زِلتُ أمشي لِأنني في قَرارةِ نَفسي رَجُلٌ لا يُريدُ للطريقِ في هذا اليَومِ بالذاتِ أنْ يَصل بي لمفترقِ طَريقٍ أوْ حَتى أنْ يَنتهي !

منعطفٌ ثانٍ :صَدمةْ !
كَانَ منزلِهمْ يَقعُ عندَ منعطفِ الشارِعِ الرَئيسيِ بِنهايةِ الحَيْ , بَدى لي سَاكِناً جداً وَكأنهُ هُوَ الآخرُ لمْ يَستوعبْ صَدمةَ رَحيلها بعدْ , في تلكَ اللحظةِ أخذتُ أتسائَلُ منْ منا كانَ أكثَرَ حُزناً من الآخرْ أنا , العاشِقُ الذي هِمتُ بِها طَويلاً واختلفتُ معها طَويلاً وحنقتُ عليها كَثيراً حينما كانتْ تَقولُ لي كلَ حُبٍ يحتوي على مقدارٍ من الكراهية لذلك أنا أكرهُكَ كثيراً ! , أمْ هَذا المنزلُ الذي استندتْ على جُدرانهِ تُحاولُ المَشيَ حينما كانتْ صَغيرةْ , ولبستْ ثَوبها الأصفرَ ودارتْ حَولَ نفسها في بِهوهِ الكَبيرْ أثناءَ عاصِفةِ حُبٍ حينما كانتْ مُراهقة , واعتزلتْ غُرفهُ كَما المتصوفينَ تبصُقُ على شَبحي , تُمارسُ طُقوسَ نسياني حينما أضحتْ كَبيرة ؟ , هَذا المنزلُ الذي سَمعَ صَوتها , غنائَها , بُكائَها , نحيبها , ضَحكها , غنائِها , هذا الحَيزُ المكانيُ منَ الأرضِ الذي شَهقَ فَرحاً عندَ مقدمها , وتهاوى حُزناًو ألماً ساعة رحيلها!

حَدقتُ طَويلاً في المنزلِ , بينَ تلكَ المسافةِ الفاصلةِ بينَ رَجُلٍ , وحُبٍ ميتٍ وَدمعةٍ كَسيرةٍ وَتنهيدتينْ , كُنتُ أتمنى لَوْ كُنتُ في تلكَ اللحظةِ إبناً لها , أو ورقةً بِجانبِ سَريرها , أوْ رِوايةً عاطِفيةً تستقِرُ تحتَ وسادَتها , كُنتُ أريدُ أن أكونَ أيِ شيئٍ عدى أنْ أكونَ أنا , مَرارةٌ في تلكَ اللحظةِ سَرتْ في حَلقي والرَغبةُ في أنْ أسْرِقَ إحرامَ صلاتها أُمرغُ جسدي به وأشُمُ رائِحتها فيهْ تتعاظَمُ كُلما تقدمَ الزمنُ بي دُونها ليرديني قَتيلاً !

مضتْ أكثَرُ منْ عشْرِ دقائِقْ وأنا لا أزالُ أحملقُ في بابِ المنزلِ بِغباءْ ولمْ يُوقظني منْ شُرودي إلا صَوتُ صافِرةِ سيارةِ الإسعافْ وهيَ تفضُ بكارةَ ذلكَ الصباحِ التشرينيِ الحَزينْ !
وَنوحُ والدتها , وانحانئَةُ ظَهرِ والدِها , وَغضبُ الصَغيرِ منَ المسعفينَ وهوَ يَنظرُ لِأخته التي تَكرهُ أنْ تُغطي ساعةَ النومِ وجهها كيفَ أصبحت مُغطاةً بِشرشفٍ أبيضٍ خالي المَلامِحْ من رأسها لأخمصِ قدميها دُونَ أيِ احترامٍ لِآخرِ رَغباتِها !

في أروقةِ العزاءْ ماكُنتُ أنظرُ لِشيءٍ بِمقدارِ ماكُنتُ أنظرُ لِوالدها ! , كَانَ حُزنهُ مختلفاً جداً وهيَ التي كانتْ دائِماً تقولُ لي بِأنها كانتْ قادرةً على كَشفِ حُزنِ والدها , ” والدي إنسانٌ حَساسٌ جداً أستطيعُ اكتشافَ حُزنهِ من نَظرةِ عينيهِ من ابتسامتهِ الدامعةِ منْ رَعشةِ يَديهْ , يَصمتُ والدي كَثيراً حينما يَحزنْ ويصبحُ طِفلاً في هيئةِ رَجلْ ! ” , حينما تَهْجُرُكَ امرأةٌ ما قَدْ تُطعنُ رُجولتُكَ لكنِكَ لا تَموتْ , لكنْ حينما يسحَبُ الموتُ منْ بينِ أصابعكَ امرأة تَدْخلُ في دوامةَ من أحاسيسَ لا علاقةَ لها بِرجولتكَ لِذلكَ في عتمةِ المسائاتِ وحدكَ يا صاحبي تَمُوتْ !

نُقطة دُوارْ :حلقاتٌ مُعقدة .
رَحلتْ مَريمْ , وَتركتْ لي كَوناً واسِعاً لا أدري أينَ أهيمُ فيهْ وَهُوةً سَحيقةً بيني وبينَ مَساحةِ إدراكي حينما كانتْ مِطرقةُ السؤالُ تَغرزُ مَساميرها في ثُقوبِ عَقلي وأنا أتسائَلُ ماذا سأفعل بهذا المَدى الطويلْ بِجميع تفاصيلهِ الصَغيرةِ والكَبيرةِ بَعدَ غيابها أوْ بعبارةٍ أدقْ كَيفَ سأستطيعُ التعامُلَ معَ ذلكَ الفراغِ الذي سَيُخلفهُ رَحيلها , وهيَ الأُنثى الوحيدةُ التي كانتْ سَخيةً جداً معي بِخلافِ سابِقاتها من النساءْ لمْ تسألْ إرجاعَ أمتعتها من قبضةِ يديْ , بَلْ بِهُدوءٍ رَحلتْ وأمامَ مساحةً صَغيرةً من الخواءِ تعادلُ حجمَ غُرفتها المُربعةْ , ومَكتبتها المُتواضعةْ , وعُطورها المتناثِرةْ, أمام أثوابٌ أنثويةٌ , إسوارةٌ , وحلقْ , وَبقايا أُغنيةٍ شارِدةْ وحيداً تَرَكتني !

في آخرِ رِسالةٍ لها كَتبتْ لي :
“سَأخرجُ من مداراتِكَ بِذاتِ الهُدوءِ الذي دَخلتُ فيهِ إلى عالمكْ , بيني وبينكَ فُروقٌ كَثيرةْ أبرزُها أنني دَخلتُ عالمكَ كَنسمةٍ هادئةْ مُقابِلَ دُخولكَ لِعالمي كَعاصِفةٍ هَوجاءَ ثائِرةْ , دائِماً تُريدُ أنْ تُغَيِرَني لِصالحكْ وأنا دائِماً أُحبكَ بعيوبِكَ وأخطائِكْ ! حَسناً , سَأخرجُ بِهدوءٍ شَديدْ ولباقةٍ شَديدةْ , لنْ أصدِمكْ , لَنْ أُدهشكْ , لَكنني فقطْ في غيوبةٍ من ذُهولٍ رُبما سَأدخلكْ وَمعَ مساحةٍ قَليلةٍ من الفراغ وَجهاً لِوجهٍ سَأضعكْ !

المَساحاتُ الكَبيرةْ الخاويةُ مُخيفةْ , وَتحتاجُ مُهندساً بارِعاً لِيستطيعَ ملئَها بِشكلٍ جَيدٍ وأنا أعلمُ جيداً بِأنكَ مُهندسٌ بارِعْ , فيا تُرى أخبرني بِماذا سَتملأُ الفَراغَ منْ بَعدي بِأيِ شَيئٍ سَتمَلاُ تلكَ المساحةَ الصَغيرة التي سيخلفها رَحيلي ؟
هَلْ ستدفنُ نَفسكَ في الفراشِ طَويلاً , أمْ هَلْ سَتُطيلُ ذَقنكَ كما الراهبينَ كَثيراً ؟ , هَلْ سَتجهدُ نفسكَ في أعمالٍ شاقةٍ كَيْ لا يُداهمَكَ طيَفي ساعةَ النومِ بَغتةً ؟ هَلْ سَتُعاوِدُ قِرائَتي , وتحتَ وِسادَتِكَ سَتدفنُ بَعضاً من رسائِلي وَخواطري ؟ هَلْ سُتعاوِدُ المُرورَ عندَ كُلِ ليلةٍ مُقمرةٍ أمامَ بابِ منزلي , تَنْتَظرُ أنْ أطُلَ عليكَ بِنظرةٍ خائِفةٍ خجولٍ من نافِذةِ غُرفتي ؟ هَلْ سَتذهَبُ لِدورِ المكتباتِ تَقرأُ سَقفَ الكِفايةِ لِتتعلمَ أبجديةَ الحُزنِ كَما ناصِرْ عَلى امرأةٍ تُشبهني ؟ هَلْ سَيأتي بِكَ الحنينُ في ليالي الشتاءِ الماطرةِ تُغني أُنشودةَ المطرِ للسيابِ تستهلُ مطلعها بِعيناكِ غابتا نَخيلٍ ساعةَ السحرْ تُلبي لي أُمنيةً لطالما تمنيتُ سَماعها منكَ في حياتي ؟ هَلْ سَتتزوجُ واحدةً تُشبُهني لِتُنجبَ طِفلةً شَقيةً تُسميها باسمي , فيقترنَ اسمي واسمكَ في اوراقٍ ثُبوتيةٍ واحدةٍ طيلةَ العُمرِ كَما كُنتُ أريدُ قَبلَ مماتي ؟

هلْ سَتطرُقٌ والدَتُكَ البابَ عليكَ مِراراً وتقولُ لكَ الحياةُ تسيرُ يا بُنيَ فتنتحبُ في حُضنها بَعدَ صمتٍ طَويلٍ وأنتَ تقولُ كانتْ مُختلفةً , جِداً جداً مُختلفةً يا أُمي ؟ أمْ أنَ النهاياتِ اللامنطقية لا تَروقُ لكْ , ولا تدخُلُ حيزَ ذائِقتكْ ؟
ثمَ تركتْ لي مسافةَ ثلاثة أسطر وَوحيداً معَ رِسالةٍ استفزتْ غيضي تركتني , في ذلكَ المساءْ وددتُ لو استطعتُ صَفعها لِشدةِ غُرورها وطفوليتها وهيَ تدري جيداً أنني أكرهُ مثلَ هذهِ الأحاديثِ الدرامية , وما عَلِمتُ أنها كانتْ تَختبرُ وفائي منْ بعدها , تملسُ حُزني أثناءَ غيابِها , خَذلتُها كَثيراً في ذلكَ المساءْ , وَخذلتها أكثرَ بعدَ موتها فأنا للأسفْ لَمْ أكنْ رَجلاً على قِياسِ خيالها وأحلامِها , رُبما حَزنتْ رُبما تألمتْ , لَكِنني أبداً ما تحولتُ لِبكاءٍ على الأطلالِ بعدَ رحيلها !

لِماذا أشعرُ بِأنَ إحساسي يَتيمٌ وأنَ هذهِ الليلةَ باردةٌ طَويلة ؟
قابلٌ للنقدْ ! (rose)
السادِسْ لِآبْ / 2011 مْ

بنفسج غير متصل  
قديم 08-11-2011, 10:18 PM   #2
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
افتراضي

بعد أن قرأت وقرأت أستوقفني سؤال,,,(rose)
مثل هذه الكتابة العبقرية ,,لماذا تختفي خلف اسم مستعار ,,,
نصك تجاوز غواية الحرف إلى عبقرية السرد ,,,
رائع جدا ,,
من النصوص القصيرة التي كتبت بنفس روائي ..
بوركت
زوينة سالم غير متصل  
قديم 08-12-2011, 06:04 PM   #3
سهيل
أسطورة الجفاف !
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 494
افتراضي

رائعه
بل اكثر من رائعه

كل الشكر بنفسج
سهيل غير متصل  
قديم 08-14-2011, 12:40 AM   #4
ابي امية
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
جهة القدوم: الأرض
العمر: 50
المشاركات: 6,615
افتراضي

ما زلتُ هناك ..

هذا نص لا ينتهي ابدا ..
ابي امية غير متصل  
قديم 08-19-2011, 11:27 PM   #5
تَـرْتِيْــل
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
جهة القدوم: رُكنٌ ضَيق .!
المشاركات: 90
افتراضي

.
.
أشعرُ بالبرد
.
.
تَـرْتِيْــل غير متصل  
قديم 08-23-2011, 01:31 AM   #6
ملتقى هذيان
إدارة الفكرة !
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 287
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ملتقى هذيان غير متصل  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منْ رجلٍ مذهولْ , لسيدةٍ ميتة ! بنفسج ويطمرنا السكوت! 13 03-02-2012 09:28 AM
وأتوه في رجلٍ شرقي لِـ الشاعرة ميادة زعزوع ناعسة الطرف رواق الثقافة ! 5 04-08-2007 12:34 AM


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقاءه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009