العودة   هذيان > السَّماءُ العَابِرَة > نظــــــــــــــرة ما !

ثَمَّة ثرثرة !

هاذون
سأختفي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الحلم كان هو اللقاء (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          مرحباً بمن يقرأ (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          النحيل جدا (الكاتـب : جارالله الحميد - آخر مشاركة : روان مصيلحى - )           »          ومازال حبها في دمي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الرساله (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          جنية الليل و ضوء (الكاتـب : زوينة سالم - )           »          معجبه (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          حرف الجنوب (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          إحساس قلبي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2007, 04:25 AM   #1
جارالله الحميد
أسطورة الجفاف !
 
الصورة الرمزية جارالله الحميد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
جهة القدوم: حائل / شمال السعودية
العمر: 62
المشاركات: 896
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى جارالله الحميد
افتراضي الاسلامويون /محاولة للفهمم



يتهم منتقدو حركات الاسلام السياسية بالمروق والكــــــفر
ومصدرالاتهام هو الحركات الاسلاموية ذاتها . لان هذه الحركات تحرص في طروحاتها على ان تكون هي الناطق الرسمي باسم الاسلام مايجعلها تشترط النظر اليها بنفس النظرة للاسلام . ومن المؤكد أن هذه ليست الحقيقة باي حال من الاحوال . فليس كل منتقد لها هو صاحب موقف عدائي او سلبي من الاسلام فحتى لدى المستشرقين ثمة كثيرون يتحلون بالنزاهة ينصفون الاسلام ويلتزمون موقع النقد من الاسلاميين الحزبيين . وفي الباحثين العرب هنالك الكثيرون ممن يدافعون بصدق علمي واخلاقي عن الاسلام. ويتخذون علنا موقع الرفض والاعتراض والنقد تجاه الاسلامويين . ويذهبون بعيدا الى درجة انهم يعتبرون الحزبية الاسلامية ذات مردود عكسي على الاسلام وتجلياته لدى الغير ومن المؤكد انه ليس الاغيار الذين يفترقون عنهم دينا ولغة وقومية وحسب بل اشقاءهم المسلمين في اوطان الحركات الاسلامية تماما . وفي مجتمعاتنا العربية اغلبية هائلة مسلمة ومؤمنة ، تصدق الرسالة المحمدية وتتبع تعاليمها ولكنها لا تشاطرالتيارات المتأسلمة آراءها ومواقفها . وإذن فإنه ليس من الحق ان تعد هذه الاغلبية في عداد المتربصين بالاسلام والذين يكيدون له من خلال التعقيب المنهجي على حراسه وسدنته وأنبياءه المعاصرين الذين هم بوضوح : التيارات الإسلاموية .
وهنا نقع في المشكلة . نتفاداها ، ونهرب من الإجابة على أسئلة القلق المتمترسة خلف جدار قلوبنا وقلوب أهلينا حتى نرى أنه يلزمنا الأتفاق على الرواية الاسلامية الشائعة التي يعتقد أهلها بتماهيهم مع الأسلام ( التماهي الكامل الذي لايصح معه قول شيء من طرف وقبوله من الطرف الاخر ) وحتما فإن الذهاب هذا المذهب ينطوي على التسليم سلفا بان الاسلام لا يطرح خطابه الا من خلال ( ممثلين ) عنه وله . وهو الامر الذي يؤدي الى ان يحتكر هؤلاء الممثلون دون غيرهم النطق باسمه وأظن ان الايمان بهذا هو من نوع الايمان بان النبوة ممتدة في الزمان ! أو أن ولاية ( الفقيه ) من أصول الدين ! عدا عن انه ايمان يمحو الدرجات والفواصل بين السماء والأرض ! بين الوحي وبين التاريخ . بين الدين والمجتمع ، فيعيد تعريف الرسالة النبوية الشريفة على نحو مغاير ومختلف وجديد عما قدمها به من قبل سيدنا محمد عليه السلام .

مدخل
ان كان لفكرة ( التكفير ) تأريخ يعود إلى ماقبل الحقبة المعاصرة ، أي إلى : الحقبة الوسيطة من الثقافة العربية / الإسلامية ، فهو ان عناصر الشبه والقرابة بين افكار التكفير الحديثة قائمة ، ومتكررة ، وثابتة على نحو ٍ: لا لبس فيه ! ، حتى وان تباينت في الشكل والاخراج والخطاب الايديولوجي وحتى العبارات ذاتها . والسبب بسيط وملقى في قارعة الطريق على قول شيخنا الجاحظ عن المعاني ! ، وهو ان ( التكفير ) واحد في النوع ، وان اختلفت تفاصيل تكفير عن تكفير آخر . فهو إذن : ذو جوهر ثابت متقوم ومنتظم وعليه يقع تعاقب الحدثان أي الأزمنة بالتعبير التراثي الفكه لأنه : متعالٍ عن أحكام التاريخ وحارس للأسس التي عليها معناه .فهو الثابت الذي لايتحول .والراسخ والذي يعتبر مجرد تجديد خطابه ذريعة للتكفير نفسه .

متلازمة العنف والغلو والتكفير

ولكي نوفي الموضوع حقه اود ان القي بعض الافكار الرئيسية عن ( التكفير ) كنظرية ، أي فكرة فلسفية ومادية ومتجلية . ومحسومة . ويعود تاريخ النظرية الى ينابيع أولى من التجربة الحضارية العربية / الإسلامية في العصر الوسيط ويستفاد من هذا ان المكفرين المعاصرين لا ينطلقون من فراغ في مواقفهم وفتاواهم بل انهم يجدون على العكس من هذا زخما من النصوص والفكر النصوصي في ذلك التاريخ وفي تراكماته وما يشعل مفاعلاته الدعوية ضد خصومهم ( فعليين أو مفترضين ! ) بالطاقة المدمرة والناقضة والزاجرة والناهية بل هم يجدون في التاريخ هذا ما يشرعن مواقفهم بل ويمنحها لبوس القداسة والقداسة لديهم مطلوبة لرفع الشبهة عنهم من زعم خصومهم الطاعنين في طواياهم والمشككين بخلفية وهدف افعالهم ومواقفهم ومدى تواشجها بالدين ! ولعل اول واهم واكثر واقعة تاريخية عبرت عن ميلاد فكرة او نظرية ( التكفير ) في التاريخ الإسلامي هي ( حـروب الردة ) التي خاضها الخليفة ابوبكر الصديق رضي الله عنه في مطلع عهده .
فقد تم تاصيل لفكرة التكفير يعود بها الى العهد النبوي حيث كان الرسول عليه الصلاة والسلام في حرب يومية مع جاحدي رسالته من عرب الحجاز ويثرب وهم المعروفون لغة واصطلاحا بـ ( الكفار ) وهنا يتضح ان المعركة التي سيخوضها الصديق مفترقة تماما ومختلفة ، لم يكن الامر يتعلق بمسلمين جحدوا الشهادتين وتخلوا عنهما ، بل بقوم غير مسلمين اساسا . وعليه فتكفيرهم لم يكن يعني اخراجهم من العقيدة بعد ان دخلوا فيها ، بل الحكم على انهم ليسوا من اهلها أصلا .
وهذا ما يختلف عن حروب الردة في حالة ابي بكر حيث عنت الكلمة بدقة ان تكفير المرتدين وقتالهم بالسيف حكم قاطع ونهائي بتراجعهم عن دين الاسلام وخروجهم عن تعاليم العقيدة وبالتالي حسبانهم في خانة الخونة الذين يجوز في حقهم ( القصاص ) أي : القتل أو الإعدام ! وقد حصل خلاف كبير في شان المرتدين بين ابي بكر وصحابة اخرين لايرون رايه واستمر هذا الجدل لظاهرة حروب الردة لغاية اليوم وكان عنوانه الرئيسي : ما الردة
أي : هل هي ردة عن الاسلام كعقيدة ؟
ام : تمرد سياسي على الدولة من خلال رفض دفع الزكاة ؟
الخ
ولكن الخليفة ابا بكر الصديق كان حسم الامر باكرا لاعتبارات سياسية وشرعية محتسبا عصيان المرتدين دفع الزكاة تمردا على الدين وليس على السلطة والدولة فحسب ! وبذلك نرى ان حروب الردة هي البلاغ رقم واحد الذي يعلن ميلاد ايديولوجيا التكفير . >>
بعد تلك المرارات كان ما عرف في الفكر السياسي والعقائدي الاسلامي بـ ( الفتنة الكبرى ) مناسبة تاريخية لتجديد دعوات التكفير ونشر افكاره وبلغت عتبة خطيرة من التعبير كان من ضمن نتائجها وتداعياتها انهيار الوحدة الوليدة للجماعة الاسلامية وانقسامها الى شيع وفرق واحزاب يكفر بعضها البعض ثم تدخل تجربة حرب اهلية طاحنة بدات بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وبحروب ( الجمل ) و ( صفين ) و ( كربلاء ) وهاهي لاتنتهي بحروب داحس والغبراء العربية الاسلامية المعاصرة والتي تجعلنا ننظر للمستقبل بسوداوية وتشاؤم وعدم قدرة على الاختلاف والتعايش والتعددية ومن ثم سننتهي الى ما انتهت اليه الروايات العربية التي بنهايتها يموت – لايتزوج كما قال نزار قباني – الابطال !>>
وكانت ماتسمى بالصحوة قد تشكلت بمعزل عن الافكار والنظريات التي منها على الاقل ان التكفير بدأ كفكرة سياسية وذلك بمعارضة علي والغفاري لعثمان وسياساته التي لم تكن ثورية كما ينبغي حسب فهمهم . وتقريبا هذا هو الواقع .
لقد دخل العالم العربي والاســــــلامي مرحلة الاستقلالات الكبرى والثورات على المحتلين وعلى الحكام الطغاة منذ الخمسينات من القرن المنصرم فحصلت نقلة نوعية في مفهوم الدولة والسلطة والحرية والاعتقاد وحقوق الانسان والمعاهدات التي تحجم بل وتلجم النزاعات والحروب والاقتتالات الطائفية . فكان فكر الصحوة مزيجا من حالة شعرية او شاعرية ترقى بالخطاب الديني الى الطوبى اللانهائية ولو كان نصا في العقوبات وتبشر بكرامات انتشرت مع التعايش العضوي والحزبي والمشترك مع قضية افغانستان التي بدات بزرع خلايا المحاربين للشيوعية ثم تحولهم الى محاربين للامبريالية ثم تحولهم الى متحاربين بحجة حيازة كل طرف كما يدعي ( الحقيقة ) والحقيقة المطلقة والنهائية ونشأت الصحوة بهرمية شكلانية إذ تقيم شيخا يكون مقبولا حتى لجهة شكله وتصرفاته وتعتبره امامها ولكنها تحرضه على السلطة حالما شعرت بان الحداثة تنفرض على مفاصل العمل والحياة بالدولة وتشريعات السلطة المدنية ثم يستجيب الحاكم كون الامة العربية ذات اجماع منقطع النظير على ان الاسلام رباط وثيق ومهمة كبرى عليها ان تؤصلها وتجددها ان امكن ولذا فلا يمكن للنظام السياسي العربي التنكر للاسلام . بل ان دولا ذات نزعات امبراطورية شريرة كايران تعتبر نفسها مديرا عاما للمسلمين ومناضلا مقدسا وعريسا شهيدا لفلسطين .>>
يبدو العنف اليوم وكأنه يسيج الثقافة السياسية للاجيال الحديثة والمعاصرة ويرسم لها الحدود والتخوم والحمى ! شواهد لاتحصى تنبىء عن هذا في العالم المعاصر فلا يكاد صراع من الصراعات السياسية ينقصه التعبير عن نفسه بصورة ما من صور العنف . ماديا كان ام رمزيا ! عسكريا كان ام ثقافيا ام سياسيا حتى لكانما السياسة توقفت عن ان تكون _ كما هي هي ! _طقسا صراعيا سلميا تتواجه فيه ثمة مصالح واختيارات على نحو لايسمح بان تكون الغلبة فيها بالطرق الدموية . وقد حط هذا من شان السياسة واتلف حقلها في الاجتماع المدني اذ جنحت الى الصيرورة بابا للحرب ومرتبة من مراتب النشاط العسكري تلك المراتب التي حقنت في المخيال الشعبي على شكل اناس غلاظ شديدين يحبون ان يكرهوا خصمهم ان وقع بيدهم على ان يقنعوه ! ويتلذذون بالافناء البيولوجي وكانه مرادف الغلبة الايديولوجية .
وانه يحلو للبعض ان يتناولوا من اقرب رف تفسيرا ثقافيا لهذه الظاهرة فيرجعون الامر كله وجملته الى انغلاق المرجعيات الثقافية التي تتلمذ على يديها ممارسو العنف كسبيل وحيد للتعبير عن مواقفهم وارائهم السياسية والاجتماعية والثقافية وقد قرات قريبا لاحد ضحايا المتطرفين نفس التوجه اذ القى باللائمة على الاصولية الاسلامية المتمظهرة بالانغلاق نتيجة انغلاق نصوصها وعندما تضيف الى هذا وهذا فرع مختلف ان الاصولية الاسلامية شرعنت العنف برفعها الجهاد الى مرتبة الطقس الواجب شرعا والذي يؤدي تعطيله الى الخراب والنوازل . يحسبون انهم احاطوا علما .
ولكنه ليس خافيا ان هذا تحليل يجانب الصواب للاسباب الثلاث التالية وهي المستوى السيوسيولوجي والمعرفي والتاريخي
الذين يلتمسون تفسيرا ثقافيا لظاهرة التطرف الديني يسارعون بالقاء الاحكام على عواهنها في حق النصوص الدينية رجما لها بتهم الانغلاق والتعصب متجاهلين انهم بصدد ظاهرة اجتماعية بالدرجة الاولى . ولذا يتعين مقاربة نظرية تعتمد الواقعة كما هي . في محيط علاقات الاجتماع المتشابكة التي تصنعها لا الاكتفاء بهذا التحليل النصوصي الجامد . الذي يتوهم الواقع لا اكثر من افراز تلقائي للفكرة . بهذه البساطة وهذا الحمق .
ملتمسوا التفسير اعلاه لا يمضون في تحليلهم النصوصي الى درجة اشتقاق استنتاجات شاملة تحيط بكل المتن الديني وهوامشه . بتنوعه وتعدد صوره . بل يمارسون الانتقائية والانتخاب ويقعون راغبين في حالة عري معرفي فاضح .
فهم يستانسون بالنصوص الحاثة على ابداء العنف والايذاء اللفظي والجسدي على الاغيار وحتى لو قال المتطرفون ونقادهم عن مالايحصى من ان لهذه النصوص اسبابا للنزول فهي ليست وحدها من يمثل الاسلام .ان نظرة الدين الاسلامي الكريم الى الاشياء تتمثل في مئات النصوص ذات المنحى التسامحي والسلمي والمعتدل مما تتجاهله القراءة السابقة لكيلا يفتضح امرها . وعلى ذلك لايمثل زعمها المعرفي الا لونا من الوان التاويل الايديولوجي قائم على ثنائية الصمت والابراز : الصمت على نصوص – بحد ذاتها – وابراز اخرى في شكل ينتج منه قراءة غير متكافئة وغير موضوعية .

ويتكرر هذا التجاهل في صعيد وعي واستحضار مواقف التاريخ وسيروراته المديدة الذي يشكل الاسلام واحدا من انقى انهار هذه السيرورة اذ يقدم تاريخ الاسلام على انه تاريخ العنف والعصيان والتمرد والتدمير والتكفير . يغدو الاسلام بسبب هؤلاء تاريخا للدم . ومفرخة للموتى . ينجز عملية جراحية عنيفة للتاريخ من خلال تدمير مؤسساته القائمة والحلم باحتكار بناء التاريخ وهذا لغو . فلم يكن تاريخ الاسلام تاريخ الخوارج والاسماعيلية فحسب وايضا لم يكن التكفير والتاثيم ثقافة الاسلام الوحيدة . بل ن تياره السني اكثر من نجح في تحقيق غلبته وبسط نفوذه في ميدان السياسة والعقل والافكار . وحين يجري تقديم التاريخ على هذا النحو فتلك ببساطة وظيفة للمعاصرين الراغبين اقامة الدليل التاريخي على الاسلام على تجذر العنف والتطرف في المجال العربي الاسلامي .

العنف والتطرف ايهما الاشكال ؟
في الدراسات الهتمة بالحركات الاسلامية وظواهر العنف السياسي المعاصر وخاصة تلك الكتابات التي لا تفرق بين ان العنف ليس شرطا للتطرف ولا التطرف يفضي للعنف بمعنى ان هذه مسالة غير حسابية ولا تعطي مما هو مطلوب اثباته ما هو الحق ؟ ويرد فيها معنيا التطرف والعنف متلازمين . والحق انه لغويا باعتبار اللغة لاتنشا قبل حدوث مايلزمها تعريفه لايتلازم العنف والتطرف تلازما ماهويا ولاتقوم بينهما علاقة طردية ثابتة .>>
ونبين هنا الفارق بين المعنيين ولم لايتماهى كل بالاخر .>>
ان الفارق قائم بين العنف والتطرف في التجربة المادية كما بالتعريف النظري او الفلسفي . وليس موقع الخلاف ان الاول اسلوب في العمل والثاني طريقة في التفكير بل في ان الاول ذو دلالة نسبية والثاني مطلق الدلالة . واذن وحسب التعريف المدني فان العنف هو ( كل سلوك سياسي او اجتماعي يجنح نحو نيل الهدف باستخدام القوة ، المادية او الرمزية ، وحمل الخصم بالضغط والاكراه على التسليم . وقد يكون العنف بهذا التعريف مشروعا وقانونبا من قبيل العنف الذي يحتكره المدعي العام او الدولة او العنف ضد الاحتلال واغتصاب الحقوق او العنف المدني ضدالتسلط والديكتاتورية وهضم حق الافراد والجماعات. كما يصبح غير مشروع مثل الاعتداء على الحقوق العامة وجرح حرية الافراد والجماعات والسلم المدني والاستقرار الاجتماعي والحق المقدس في الحياة .. الخ في كل حال هنا يتحدد معنى العنف ومضامينه بنوع الاهداف التي تؤسسه وتسوغ له وتمارس تاصيله

جارالله الحميد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2007, 06:53 AM   #2
باحثة
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 6
افتراضي

تذكرني بالجاحظ بآخر حياته ، وبالطنطاوي لما كبر ( إطناب يضيع منك الطاسة ) تحياتي .
باحثة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2011, 10:40 PM   #3
ابي امية
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
جهة القدوم: الأرض
العمر: 49
المشاركات: 6,615
افتراضي

القدير جار الله الحميد .. لم أشك يوما أنك تحمل فكرا راقيا ، وقلما عميقا غزيرا ..

استوقفني كثيرا هذا المنطق وهذا الاسلوب وهذا التحليل .
عُدت الى هنا كثيرا ... ولا ازال .

دمت في صحة وعافية دوما .
ابي امية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاولة جديدة لتعريف العشق... إشراق غواية الشعر ! 29 07-11-2011 03:51 PM
محاولة للكتابة ايهاب صَخَبُ الصَّمْت ! 11 06-13-2011 11:22 PM
محاولة جديدة لتعريف العشق... إشراق سِيْرَةُ المَـــاء.. 23 11-25-2009 02:16 PM
محاولة انتحار. ملكة الاحساس صَخَبُ الصَّمْت ! 10 08-27-2008 02:51 PM
محاولة عنونة / فلسفة الشارع عمرو عباس صَخَبُ الصَّمْت ! 24 06-22-2006 05:23 PM


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقاءه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009