العودة   هذيان > وكـــأن الجفاف أسطُورتك الوحِيدة! > ويطمرنا السكوت!

ثَمَّة ثرثرة !

هاذون
ومازال حبها في دمي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الرساله (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          جنية الليل و ضوء (الكاتـب : زوينة سالم - )           »          معجبه (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          حرف الجنوب (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          إحساس قلبي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          سولفي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          ياعيسى المزمومي الرجل مثل الأحزمه المطاطيه (الكاتـب : احساس - آخر مشاركة : اضواء - )           »          هنا الملتقى (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          ثــــــــــــــرثرة ثلاثــــــــــــــــــــــــــاء (الكاتـب : "نيف" - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2005, 03:04 PM   #1
أحمد مجدي
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 53
افتراضي وحي

(بسم الله الرحمن الرحيم)




(وحي)

(1)




إنه النيل

لست أعرف ما الذي جرى تلك الليلة بالضبطلكني وجدت نفسي هنا..

قادتني قدماي إلى هنا
هذا ملاذي الذي اعتدت اللجوء إليه كلما لمت بي ملمة..كلما احتجت إلى ملهم
إلى إيحاء
كلما وجدت نفسي وحيدا
تائهابلا مرفأ..أجعل النيل بيتيأناجيه
كان الغد هو موعد تسليم قصتي الأسبوعية
شيء ما يجب أن أكتبه و أسلمه للصحيفة لكي تطبعه مع العدد الصادر للأسبوع القادمو كنت قد تشاجرت توا مع رئيسي في العمل ، لتأخري عن الـ (deadline) لتسليم القصص والمقالات التي ستطبع .

هكذا وجدت نفسي أقف على كوبري عباس
أنظر للنيل بعينين مترعتين بالفراغ وعقل ثمل لا هدف لهما عسى المرء أن يفعل وهو ختو غير أن يكلم النيلفكذا يفعل العراقي مع دجلةوالسوري مع بردى.. والفلسطيني مع نهر الأردن
يممت وجهي شطر الشمال
أنظر إلى الاتجاه الذي يسير فيه النيلوقفت أفكر..أتأمل النهريوما لم يقف هذا النهر ولم يضن على أبنائهيجري كأنما هو في سباق مع الزمن..

كان يقف بجواري شاب، لازال يرتدي ملابس العمل من قميص و بنطال... وعليهما ربطة العنق الأنيقة.. يستند بكوعه على إفريز حافة الجسر.. داسا سيجارة بين رأسي إصبعيه الإبهام والوسطى
وممسكا في يده اليسرى هاتفه المحمول وسيارته تقف خلفه مفتوحة الباب الذي يقع بجوار مقعد القيادة، رأيته ينظر للنيل بهياموجهه منقبضحتى لتشعر أنه موشك على البكاء..

رن جرس هاتفه الجوال ، فرفعه ليرى رقم المتصل
ثم وضع السيجارة بين شفتيه وسحب منها نفسا أخيرا وهو يضيق عينيه ومن ثم ألقاها على الأرضورد على الهاتف واضعا إياه على إذنه وهو يدهس بقايا السيجارة تحت قدمه:

-آلونعم يا خالدها طمئني .

كان حواره كان يصلني كمقتطفات ، لو كان الأمر لي لجلست على الأرض جواره لأستمع لما يقال.

ركزت محاولا تتبع سير المكالمة.

وجم فاغرا فمه وهو ينصت لمحدثه
اعتدل في وقفته ، وأخذ يصيح فيه بصوت جهير حتى تنبه له بعض من حوله من السابلة :

- يعني خلاص
كله راحكل جهدنا وأموالنا كأنها لم تكن..

صمت قليلا وكأن الآخر يكلمه ثم رد وهو يشيح بيده في الهواء بعصبية :

- أي قضية وأي طعن وأي هراء ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله..منكم للهمنكم لله..


رفع الهاتف من على أذنه
وضرب بيده على الإفريز الحديدي أمامهحل ربطة عنقه وفتح الزر العلوي من قميصه.. دفن وجهه بين كفيه وأسند كوعه على الإفريز.. ثم فعل أغرب شيء توقعته منهألقى بهاتفه الجوال إلى قلب النيلألقاه دون أي مبالاة لقيمتهألقاه كأنما يتخلص من أحزانه في قلب النيل.. اخرج علبة السجائر من جيبه..دس واحدة بين شفتيهلم يشعلهاوإنما لبثت بين شفتيه برهة ثم تناولها مجددا.. واعتصرها بقبضته حتى تهشمت..ومن ثم ألقاها على الأرضواستدار ليركب سيارته..وخلال استدارته رأيت وجههورأيت الدموع التي تنثال من عينيه انثيالا..ركب السيارة..أغلق البابوانطلق كالمجنون


====


(2)

ظللت واقفا بمكاني أفكر بأمر هذا الشاب

حزنت لأجله كثيرا ، كانت الأمور واضحة بالنسبة لي
يبدو أنه خسر مبلغا ماليا أو شيء من هذا القبيل آثرت أن أتمشى وأنا أبحث حال هذا الشابفاتجهت للطرف الغربي من الجسر..ومازال الأمر يطرق تفكيري دون هوادة.. هل كان يضارب في البورصة بأمواله وخسر ؟ أم أنه خسر صفقة مالية ؟ لست أدري..عموما هذا أمر لا يخصنيفليعينه الله على مصيبته هذه

توقفت بعد حوالي العشر خطوات..




عدت لحالة التأمل والتفكير التي كنت عليها
غرقت تماما في النيلوفي جريانه المستمر..

لولا أن أخرجني من تفكيري هذا صوت لشاب لا يتكلم المصرية
فالتفت تجاهه ، وتعرفته من ملابسههو خليجيسعودي أو كويتي على الأرجحيقف معه سعودي آخر و شابان يرتديان البنطال والقميصعرفت من لهجتهما أنهما مصريان..كان يسألهما عن خروجهم لزيارة الهرم غداوأخذوا يتناقشون عن موعد الزيارة وما إلى ذلك
فجأة استأذن أحد الشابين المصريين الجماعة في أن ينفرد بالمصري الآخر
وانتحى به جانبا وقفا بجواري تقريبا..وسمعته يقول له:

- ولا يا كمال
أقول..هل معك نقود نشتري بها عشاء ؟

فوضع الآخر يده في جيبه قليلا كأنما يبحث عن شيء..ثم قال لصاحبه وهو يضرب كفا بالأخرى..

-عشاؤنا عليك يا رب

-يعني ولا حتى خمس جنيهات ؟!

-أبيض يا رود

زام الآخر وقال :

-ولا حتى نقود للميكروباص للعودة..

حملق الأخير بمحدثه وقال :
  1. لا ليس معي
  1. حسبتك جلبت مالا كافيا..ألم تفعل ؟


  2. يا ابن الكلبلا مال معي..هل سنروح مشيا لإمبابة ؟ سنصل غدا ظهرا بإذن الله..

    - وما الحل ؟

    أخذ ألأول يفرك ذقنه وهو يفكر..وسرح الآخر ببصره في النيل..

    لكن هذا الذي طلب أن يتحدث مع رفيقه على انفراد..أمسك زميله من ذراعه..وقال له :
    - تعال يا لوحأنا سأتصرف..

    واتجها ناحية أصحابهما الخليجيين

    لكن الأول
    كمال- تملص من قبضته وقال:

    - إياك أن تفكر في طلب مال منهما..

    فنظر الأول لكمال نظرة موحية بالقرف وقال له :

    - خسئت
    لم ؟ قالوا لك عني شحاذ ؟

    وصلا لرفيقيهما
    وفتح الثاني صبري- الموضوع..:

    - طلال
    أقوللي عندك عرض مغر
    فرد طلال قائلا بلهجته المميزة :

    - ما هو هذا العرض المغري؟

    صمت صبري لبرهة وهو ينظر في عيون الجميع كأنما يرى تلهف الواقفين لعرضه
    ثم قال بغتة :

    - سأقفز إلى النيل
    مقابل 50 جنيها !!!

    بهت الجميع من الفكرة المجنونة
    ما هذا التهور والحمق..وكان أول من تكلم هو كمال :

    - نعم يا روح أمك ؟ ستقفز إلى أين ؟ أنت تتحدث عن النيل ها هنا لا عن طست غسيل..

    وقاطعه طلال قائلا :

    - وأنا أرفض هذا العرض
    ليس لأنه مجنون فحسبلكن لأنه أيضا في توقيت خاطئنحن الآن بعد منتصف الليل بساعات..وأنت تريد أن تقفز في النيليا أخي خذ المال لكن لا أريد أن يهلك أحدهم لأجلي..

    فهم صبري بالرد عليه..لكنه لم يفعل
    لأن الشاب السعودي الآخر هو من تكلم
    - أنا أدفع لك 100 جنيه مقابل أن تقفز في النيل..!!

    تهللت أسارير صبري :

    - ينصر دينك يا عبده
    كذا الرجولة وإلا فلا..

    وهم بإكمال كلامه لولا أن قاطعه طلال مخاطبا صاحبه :

    - عبد الله ! هل جننت..هذا نهر النيل وليس حمام سباحة..

    قالها وهو يشير تجاه النهر..

    - ثم إن الدنيا ليل..ولو غرق لما وجد صيادا واحد يأبه لأمره ويهم لإنقاذه بقاربه..فكر معي..


    كنت أتابع الحديث باستمتاع
    ولا أذيع سرا إذا قلت أني وددت لو أن عملية المفاوضات هذه تنتهي بالموافقة على الفكرة المجنونة
    وطال النقاش بين الرفاق ، وكنت أغيب وأعود من حين لآخر
    مرت حوالي خمسة دقائق من النقاش وأنا لا أتابعهأسرح في أفكاري عن الورطة التي وقعت فيها تارةوأرمق تيار السابلة و الأزواج الذين تناثروا هنا وهناك تارة - أكياس الترمس وأكواز الذرة و شطائر الكبد ، لا ترى مصري يمر على أي جسر ، إلا وفي يده أحد هذه القرائن - وتترامى إلى أذني أطراف الحوار من حين لآخر..حتى سمعت عبد الله يقول :

    - تشرق الشمس قريبا…..هيا بنا إذن

    فرد صبري قائلا:


  3. هيا
وشرع يخلع ثيابه في برد نوفمبر القارص..فخلع المعطف أولا..ثم أتبعه القميص والفانلة الداخلية..وناولهم لكمال الذي لم يفتأ يقول وهو يحاول إقناع صاحبه بالعدول عن الفكرة :

- اعقل يا مجنون..هذا نهر النيل..لربما أبتلعك تمساح.. ماذا سأقول لأمك ؟ تركته ينتحر ؟!

لكن صبري لم يعره اهتماما.. وناوله محفظة نقوده الخالية من النقود..ثم شمر بنطاله..

وقال متهكما على كلام كمال :

- تمساح في النيل ؟! يا ابن الهبلة!!

ثم أردف مبتسما وهو يخاطب عبد الله :

- توكلنا على الله
لا تنس..100 جنيه هه؟! 100 جنيه !

ثم اعتلى السور..نظر خلفه.. ومن ثم ألقى بنفسه وهو يقول:

- مائة جنييييييييييه !

أخذ صوته ينخفض تدريجيا مع بعده عنهم حتى ارتطم بالماء

أحدث ارتطامه بالماء صوتا هائلا.. فتجمع القلة الواقفون على كوبري عباس..حتى باعة الترمس و شطائر الكبدة والسجق.. وهم ينظرون لمركز الحلقات التي تكونت على صفحة الماء إثر سقوط الفتى..وما هي إلا ثوان حتى ظهر على سطح الماء..فالتقط نفسه
وبحث عن رفاقه بعينيه، و قال بصوت مرتفع وهو يشير لهم بيده:

- 100جنيه يا عبودهه..100 جنيه

أشار له كمال بما معناه أن يتوجه للضفة وكان هو نفسه يتحرك تجاه الضفة :

- اطلع يا مجنون..خذ ملابسك لئلا تصاب بالبرد !

فوجدت نفسي اتبعهم لا إراديا
لأرى عن كثب كيف يستقبلونه ؟ وهل ينقده صاحبه ثمن المقامرة الخطيرة هذه ؟!

وانصرف الباعة وهم يتحاكون عن المجنون الذي قفز إلى النيل

وظللت أنا واقفا مبهورا بما رأيته..

وصعد الفتى..وارتدى ملابسه..وحياه الكثير من الواقفين على الكوبري من الباعة..وأهداه أحدهم شطيرة كبدة..فتناولها بيده اليمنى..وهو يضع كفه الايسر على شعره المبلول ليصففه .

وانصرف الشاب مع رفاقه وهم يتضاحكون..




====


(3)

ظللت كما أنا أحملق في النيل عله يلهمني..أستجديه
فكرةقصة..جملة أكتبها

لكن لاشيء..

توشك الشمس أن تشرق
وباق من الزمن على موعد تسليم القصة ساعات محدودات !!

لم يقر في ذهني شيء لأكتبه
لا شيءهل يخذلني النيل هذه المرة ؟؟ هل يضن علي بما جاد به طوال أعوام مضت ؟

حانت مني التفاته للجانب المقابل من الجسر كوبري عباس- ففكرت أن أقطع الشارع الخاوي لأقف قليلا في الاتجاه الشرقي من الجسر

وقفت لأتأمل الجزء الجنوبي من النهروالتفت يمنة ويسرة..لفت نظري منظر ضايقنيكهل عجوز يبدو من فرط شيبه وكأنه جاوز المائة وأكثر من عمرهيرقد مسندا ظهره على الدرابزين الحديدييكاد برد نوفمبر يبري جسده النحيل الضئيل ويرتدي ملابس رثة ممزقة لا تقيه شر البرد القارص في هذه الليل البهيم.. فاضطر أن يدثر نفسه بما وقعت عليه يده من أوراق الصحف والخرق الممزقة.. ويضع أمامه صحن معدني صغير ليجود عليه أهل الخير بما فتح الله عليهم..

شق علي أن أرى مثل هذا الكهل بلا مأوى يؤويه ولا ملابس تستره وتقيه البردفخطوت تجاهه واضعا يدي في جيبيلألقي له في الصحن المعدني من عملات ورقية ومعدنية كيفما اتفق ليصدر صوت ارتطام النقود بالصحن قعقعة يصحو على أثرها الكهلفتلفت حولهثم نظر لي مليا..وقال :

اللي يبارك لك

فقلت له راجيا :

- أدع لي يا عم الشيخ..

قال :

- فلينصرك الله
بإذن الله تحل محنتك اليوم
انتابني شعور بالدهشة
أنى لهذا الكهل أن يعلم أني في ورطة ؟ هل يبدو الهم على ملامحي بهذه الدرجة ؟ أم أن هذا الكهل هو من (أهل الخطوة) كما يقول العوامأو لعله من رواد أهل البيت وسره مع الله !

قلت له شاردا في خواطري تلك :

- أي محنة تقصد يا مولانا

فرد باقتضاب وكأني لم أخاطبه :

(ألا ترى أن النهر يجري بأمر ربه
في قصة لا تنتهيفسبحان الله أحسن الخالقين..)

كانت كلماته هذه مبهمة بالنسبة لي
فلم أحر لها معنى سوى كونها تخاريف كهل نتجت عن عبث البرد القارص بعقله المتهالك
لكن دون سابق إنذار
انقشعت الغمامةففطنت لما يرمي إليهووصلتني الرسالة واضحة كما الشمس..

قلت له:

- سلام يابركة

- وعليكم السلام..

وقطعت الشارع متوجها لسيارتي المتواضعة
وانطلقت لأحد المقاهي بمنطقة وسط البلد.. والقريبة من مقر الصحيفة التي أعمل بها..

سأكتب ما رأيته اليوم على كوبري عباس
مذ وطأته قدمايوحتى هذه اللحظة التي أمسك فيها القلم..سأتكلم عن النهر العجوزعن كوبري عباس..عن الشاب المتهور عن فاقد ثروته.. عن الكهل الولي……. باختصار سأكتب عن الناس والبلد


====


(4)

سلمت القصة في موعدها لرئيس التحرير
ولكم أعجبته ! وبعد مشاورات مع بعض الرفاق.. وسمت القصة باسم (وحي )..








صيف 2002

القاهرة























أحمد مجدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 09:29 AM   #2
hathayan
يفتح القبر ..ثم يخرج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 603
افتراضي

وحي جميل

وقصة تحمل عبث الاقدار اليومي

وهموم الناس من ربح وخسارة ومغامرة ومن رجل يتحلف السماء ! ومتأكداً ان الجميع في محنة مثله

هكذا هي الدنيا في حقيقتها !

هناك من يخسر كل شئ

وهناك من يربح شيئاً ما بعمل جنوني !

وهناك من يقف ليراقب أقدار الاخرين !!

كل الحب اخي احمد

طارق
hathayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 12:58 PM   #3
منيفه البراهيم
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 248
افتراضي

يالله أعدت ذاكرتي إلى اخر موعد لتسليم المادة الصحفية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قصة جميلة .. لا ادري هل ينطبق عليها الانتماء لمدرسة الكتابة من واقع الحياة !

او كما ذكر كفاكا أن الفنان يأخذ القصة من الحياة .. ويعيد كتابتها لتكون هي الحياة !

شكرا اخي احمد
منيفه البراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2005, 02:28 AM   #4
أحمد مجدي
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 53
افتراضي

شكرا لمروركما ..

تحياتي
أحمد مجدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2013, 02:19 PM   #5
ملتقى هذيان
إدارة الفكرة !
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 287
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ملتقى هذيان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إليه, تعال

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقاءه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009