العودة   هذيان > وكـــأن الجفاف أسطُورتك الوحِيدة! > ويطمرنا السكوت!

ثَمَّة ثرثرة !

هاذون
ومازال حبها في دمي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الرساله (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          جنية الليل و ضوء (الكاتـب : زوينة سالم - )           »          معجبه (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          حرف الجنوب (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          إحساس قلبي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          سولفي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          ياعيسى المزمومي الرجل مثل الأحزمه المطاطيه (الكاتـب : احساس - آخر مشاركة : اضواء - )           »          هنا الملتقى (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          ثــــــــــــــرثرة ثلاثــــــــــــــــــــــــــاء (الكاتـب : "نيف" - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-30-2007, 06:48 PM   #21
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
افتراضي

شكرا لكم جميعا ..وأعتذر على التأخير
فنجان القهوة التالي ساخن جدا
والحكاية
قد....لا يجروء على كتابتها أكثرنا

زوينة سالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2007, 06:50 PM   #22
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
الـبـلوزة
لـ عـبـده خــال
.
.
.

تعبره كل يوم فتعمق في شغاف قلبه أخدودا من الوله،يتبع ممشاها فتسيل رغبته ويزداد توتره . تصليه حمم جسده ويفور ..يفور
..يفور بعجلة يبلله طوفان الرغبة،يغرقه في ماء آسن ويذوي قبل أن تغادر عينيه،
يذوي ككلب ركض وركض فلم يكن نصيبه إلا نصف ظل ولهاث مديد .
اليوم وقفت على باب مغسلته .
ربما قال كلاما جما ..ربما تدلت من لسانه قطعة السكر فلعق شفتيه،
لعق ريقه الدبق وماء خياله المنسكب ..ربما فكر أن يقول كلاما طازجا ..
ربما سرق شيئا من مفاتنها الحائرة ليغذي به خياله حين تتيبس الطريق ..
وربما انكسر أمام فتنتها الطاغية فلم يقدر أن يقول شيئا إذ هناك عميقا،
في داخله تتلجلج الكلمات،وبقي يموج برغبة ظن أنها خرجت من مسام جلده
..يتذكر تماما ارتباكه وحيرته وبعضا من مفاصل كلمات تثير الضحك تفوه بها عندئذ ربما غدا نادما على خروجها .
من كل هذه اللحظات الخاطفة بقيت في ذاكرته نتف من لحظات التشتت التي اعترته .

شيء وحيد بقي جليا يعرك بهجته ويطفىء نشوته،يحدث هذا كلما تذكر هزيمة عينيه اللتين طالما عادتا حسيرتين بعد كل غزواته لاختراق سماكة الغطاء الذي يحجب حسن قوامها الريان،المتمايل في الهواء كأنه غارق في نغم لا يمل من الرقص .
يضرب جبهته بعنف كلما تذكر انشغاله بالكشف عن وجهها وتفريطه في التمتع بمشهد تدفق نهر صدرها المتعطش لري جبليها الشامخين .
كما ندم على تخاذل يديه اللتين لم تواصلا الزحف للمس أناملها حين مدت له بالبلوزة،
ندم وقضم أصابع يده اليمنى التي امتدت متخاذلة لاستلام ذلك الكيس الناعم ،
وعندما لم يشف غليله منها قضمها مرارا وربطها في سارية المغسلة
واستمر في عمله اليومي بيده اليسرى يجدف بحر الأمنيات القادمة بمزاجه المعكر .


* * *
كالحلم البعيد الباهت يذكر خضرا وهي واقفة في الحقل تغطى رأسها بشرشف برتقالي صبغ بأصبغة رديئة كاشفا عن لون حائل بعد أن هتكت سره شمس حارقة فنكبت ألوانه وشهب وظل شاحبا يفور بروائح عطور محلية نافذة بينما تراقصت ابتسامتها الطرية المتشتتة ،وزمت عينيها فظهرتا كعصفورتين حذرتين تزقزقان من عشيهما
..كان ذلك منذ عهد بعيد ..ربما سنتين أو عشر سنوات لم يعد يذكر بالتحديد
..فقد نسى الطرق المؤدية إلى هناك وقبع في هذه المغسلة
يستقبل الوجوه الملاحة والملابس الرثة التى حافظت على روائحها ودرنها .
لازال يشمئز من ملابس العمال فيرفعها بعود خشبي ويقذف بها في برميل ماء يغلي
ويتركها إلى حين وحين يسحبها يكون قفازه البلاستيكي فاصلا بينهما .
يصف ملابس الرجال بأنها مقابر لنتن الأرض،ويتعجب :
- كيف يقبل هؤلاء الثيران على قطف رغباتهم وهم يحملون كل هذا العفن .؟!!
ويزداد حنقه حينما يقف أمام المغسلة وهي تدور وتدور ،
تعجن كل تلك الملابس فتختلط كل تلك الروائح لتثمر عن رائحة يشبهها برائحة منافحة التيوس المخصية .
أحيانا يحترز فيضع مشبكا على خشمه كسد يقيه انبعاث تلك الروائح
لكن هذا الاحتراز لايقيه انبعاث تلك الروائح إذ تخترق قحف جمجمته عنوة
فيترك مهمة إكمال الغسل لمعاونه وينزوى جانبا ويريق على جسده ماء ممزوجا بماء الورد ،
وكلما دنت خضرا من خاطره هرب منها متذكرا أنه سيأتيها حاملا كل هذا النتن .!!


* * *
تعبره بمشيتها المتثنية وجسدها البض بلا اكتراث فيهجس:
- ياااااالاااه
وعندما مضت الأيام من غير أن تثمر تعليقاته الخاطفة استعاض
عن ذلك دندنة كل الأغاني المهيجة في مثل هذه المواقف،
تلك الأغاني التي تمجد الجمال وتسترق السامع للوعة مهملة
وكلما ابتكر وسيلة توصل صوته إليها نأت كمن لا يسمع .
مع الساعة الواحدة والنصف تكون قد انهت دوامها المدرسي،يقذف بكل ما في يده ويظل منتظرا عودتها ،
تقف السيارة أمام المغسلة تماما ، في هذه اللحظة (بالذات ) تكون عيناه منفتحتين على اتساعهما
فحين تدفع الباب تظهر ساقاها نافرين من تلك الغلالة السوداء فتبين قدمان ممتلئتان مستديرتان
تنتهيان بحذاء ين يتغيران كل يومين أو ثلاثة ثم يستقيم عودها طاعنا الفضاء بقامة فارعة رطبة، تلملم عباءتها على صدرها مخفية ثمرتين نادرتين في استوائهما

..أصابع يديها ناعمة مرتوية كالأقلام الفاخرة تنتهي بأظافر مدببة منسابة أبقت على مداد قاني الاحمرار
..تعبر الرصيف تاركة جسدها يراقص الهواء والأمكنة بينما تتوقف
رائحتها لتحرس مشيتها وتثبت الأمكنة في مواضعها كي لا تتساقط حجارتها كمدا
على اختفائها،في كل هذا الارتباك يزهر بمقدمها بيت واحد
إذ تدس فتنتها في بوابته الواسعة فيضمها ويعبس للدنيا مغلقا ردفتيه .
تغلغل عطرها في مستودع حاسته الشمية وأصبح يميزه من بين العطور كلها
لكنه عجز عن أن يعثر عليه .
وقف أمام محلات العطور محلا محلا،فتح كثيرا من زجاجات العطور ودس بها أنفه وظلت إجابته لكل بائع :
- ليس هو العطر الذي أبحث عنه .
احتقره الباعة وتنازلوا عن هذا الشعور متوددين حينما أبدى استعداده لشراء زجاجة العطر المعنية
بأي ثمن كان وقبل استعراض زجاجات العطور يترك ألف ريال في يد عامل المحل
ليتأكد من رغبته في الشراء ، يقف أمام العطور المرصوصة ويشد قامته رافعا رأسه ومغمضا
عينيه،يهيم بعض الوقت حتى تتراخى عضلاته تماما ويسقط رأسه على صدره كمن داهمه نعاس ثقيل
يظل هكذا ويبدأ بملامسة زجاجات العطر، يستبعد الزجاجات ذات النتواءت الملتوية قائلا :
- الجمال انسجام وانسياب فالطرق الوعرة مهما كانت جميلة فهي في النهاية وعرة .
برفق وليونة يمسك تلك الزجاجات ،واحدة واحدة يستنشقها بعمق،
يترك لرئتيه فرصة أن تتشبع بتلك الرائحة ،وينفث زفيرا هادئا متقطعا
رتيبا،تطفح حسرته من خلال مسام وجهه ويعاود طفر ابتسامته ملامسا زجاجة عطر مؤملا أنها هي .
ابتلت أنفه بين زجاجات العطر النسائي من دون أن يمسك تلك الرائحة لكنه لم ييأس .
في العزبة( ) أحس رفاقه بأنه يخفى شيئا ما عنهم،
اقتربوا بأحاديثهم منه فنفر منهم وخبأ رغبته في داخله وحينما أوشكوا أن يصلوا إلى هاجسه حمل عفشه البسيط
وسكن وحيدا في بيت شعبي تصدعت جدرانه وتقرفص كعجوز اتكأت على عصا لينة .
مع الغبش تكون مغسلته مشرعة أبوابها وعندما تخطر وتدس جسدها في السيارة
يغلق محله مسرعا ويعود إلى غرفته الكئيبة يستحضرها أغنية لايمل من ترديد مقاطعها .
اليوم وقفت على باب مغسلته .
نزلت من السيارة وفي يدها كيس (بلاستيكي) فاخر،كانت عيناه ترصدانها ،لم تسر بصورة عمودية صوب بوابة العمارة
،كانت مشيتها المتمايلة تتجه صوبه،تسارع وجيب قلبه ،أحس بالعرق يتفصد من جبينه
مخرجا كل العطور التى استنشقها لتحل هي هناك ،مع اقترابها بدت أكثر فتنة :
- لو سمحت أريدك ان تغسل هذه الملابس ..
- …..
- أرجو أن تحرص عليها فهي غالية .
- أبشري من عيوني
- …………!!
- هل تريدين غسلها بالبخار
- لا أعرف،الذي أريده منك أن تحرص عليها
- سأكون أكثر من حريص
- شكرا
انعطفت مستعجلة وتركت بين يديه شيئاً منها ومضت بينما ظل عرفها يحرس الأمكنة من أن تتساقط على بعضها .!!
قفز داخل مغسلته..واحتضن جسده بكلتى يديه،لم يكن يعرف ماذا يصنع فقد تواصل حبوره
حتى أنه خرج من مكانه وهرول أمام المغسلة رافعا طاقيته وملوحا بها بصورة دائرية في رقصة متوترة تخيلت ضرب الدفوف ويناعة الأغاني الجبلية .
أقسم أنه لم يسمع كلمة شكر بهذه الرقة والنعومة والعمق والدلال ،بل لم يسمع كلاما عاديا يتموسق فيرتقي درجات الغناء
.. هل راوده هذا الحلم في السابق : أن تاتيه هي نفسها وتتركه يتنزه في بشرتها الفضية وتخاتله رؤية قرط تهاوى في واد سحيق .تقف على أهداب عينيه وتعقر سنوات عجاف من ملوحة الغربة وجفاف البال من طيف أنثى تحرق الأيام البالية الحامضة .
قبض على الكيس (البلاستيكي) منتشيا كشف عن ملابس ملساء ناعمة تفوح بذلك العطر
الذي أرهقه البحث عنه،دلف إلى داخل المغسلة ونثر محتويات الكيس،غرس أنفه بين تلك القطعتين :
تنورة كريب أسود ضيقة ذات فتحة في أحد الجانبين تصل إلى الورك ،مغلفة بثلاث أو أربع أزارير
مكبوسة بلون أحمر غير مبطنة ثمة رسم يدوي باللون الأبيض على الجانب الموازي للفتحة ،
رسم بارز يبدي تشكيلا عشوائيا يوصل المدقق فيه هيئة امرأة انكفأت على نفسها تظم وردة متفتحة
بينما كانت البلوزة من الشيفون المشجر بألوان ممزوجة بالأبيض والأسود والأحمر لها فتحة صدر واسعة بياقة عريضة بلا كم تزينها شرائط تدلت من الجانبين ،
كل شريط جمع الألوان الثلاثة في حزمة واحدة .بينما ظهر ذلك الرسم البارز المشغول أسفل الكتف الأيسر مفترشا كل الألوان .
غمس وجهه وسط البلوزة واستنشق عبيرها بنهم ،وفردها بين يديه ،تخيل نهديها وكلما رفع البلوزة من جهة الصدر هبطت ..تخيل نهديها ،هاجسا :
- هما كتفاحتين ناضجتين ..ربما أكبر قليلا
أغلق مغسلته ،وخبأ الكيس البلاستيكي تحت إبطه،
عرج صوب السوق ،وقف عند إحدى البسطات وطلب من البائع أفخر أنواع حمالات الصدر .
- أي مقاس تريد
ارتبك وأحس بالحرج يعتريه، حاول بيديه أن يقيس حجم تلك النهدين :
- هكذا
- ألا تعرف المقاس ..؟
هز رأسه موافقا فاتبع البائع بصلف :
- أهي زوجتك ؟
شعر بالمهانة وتمنى لو يقبض بحلق هذا البائع غير المهذب ،استقر رأيه على (سنتيان ) متوسط الحجم :
- كهذا
تناول (السنتيان) مستعجلا العودة،أغلق باب غرفته وفرش التنورة وركب عليها البلوزة،
بعد أن حشرها بالسنتيان تكون نهدان مهيضان فبث مخدته وأخرج منها قصاصات
أقمشة متنوعة عبأ بها السنتيان وألبسها البلوزة تكور السنتيان مظهرا ثديا منتصبا بينما ظل الثدي الذي يجاوره مهيضا يدعو إلى الضحك ،أخذ ينقص أقمشته حتى تساوى واستدار مع الثدي الآخر ،لم يأنس لهذين الثديين فقد تكرمشا من جهة الحلمتين وكلما جس أحدهما هبطت ربوته ولم تفق ،شعر بالضيق
..تذكر المنيكان - تلك الدمى التي يعرض عليها الباعة أفخر الفساتين - ركض إلى السوق وعاد حاملا إحداها
..ألبسها التنورة والسنتيان وخلع عليها البلوزة أدهشه أن تفقد المرأة نصف جمالها حينما تكون صلعاء،
فركض مرة أخرى للسوق لاعنا سوء تقديره ليشترى شعرا ليليا مستعارا لتلك الدمية .
عندما انتهى من الباس المنيكان كانت تلك الفاتنة تقف أمامه تماما .
تفور رغبته وسعار من جحيم الخيالات يغذي مخيلته فيتلضى وتجرى بحور مياهه ساخنة متدفقة .
كانت تهمس في أذنه :
-لو سمحت أريدك أن تغسل هذه التنورة والبلوزة
بدل تلك الجملة بما يشتهى أن يسمعه منها ،وعبره ليل لذيذ سمع منها كلمات لم تقلها امرأة لرجل وفي الصباح قبل أن يغادر فتاته قبلها في ثغرها ومضى إلى مغسلته جذلا تمطر من فمه أغنيات هربت من ذاكرته منذ زمن بعيد .
عندما استقر في مكانه خطرت وهي تغيض الفضاء بتمايل قامتها التي لاتعرف الانحناء
بينما كانت مفاتنها تغرد لصباح هنأ بزف خطواتها المتريثة، فز من جلسته ومد عنقه صوبها فعبرته متناسية ما فعلت به ليلة البارحة هاهي تتحرك وتفور من مفاتنها سحر ليلة البارحة ..هتف لداخله :
- كانت البارحة أقل طراوة من الآن .!!


* * *
قفزت خضراء أمامه،فتاة بائسة امتص الجوع عودها،وجرى العطب بين راحتيها من مسكة المنجل وجرف سيل الانتظار جبلي صدرها اللذين كانا ينهضان لمقدم من زرع في مخيلتها رغبة الوقوف عليهما،غدت فتاة مهدمة،تقول الرسائل القادمة من هناك :
- خضرا تقترب من الثلاثين وهي لازالت تنتظرك ..حرام عليك لم تعد صالحة للزواج إلا بك
سقطت كل ذاكرته حينما لوت عنقها باتجاهه ..فقفز من مكانه صائحا :
- يآآآآالله
أجزم – فيما بعد – أنه لمح برق ابتسامتها يشق المدى وبعدها هطل ماء قلبه في كل الاتجاهات .


* * *
يعود ليليا،يقف أمام تلك الفاتنة التي صنعها،يقبلها،ويحرك ليله الراكد بها ..كان قد هيأ غرفته (بلمبات ) ملونة واهنة الضوء،يحمل تلك الدمية ويجلسها أمامه مباشرة ويبحر معها في لواعج الهوى ..في آخر مرة أحس بصمتها فحوط عنقها ولثم خدها :
- لم لا تتكلمين يا حبيبتي ؟!
غزت باله فكرة استوطنت تضاريس مخيلته فأخذ يخطط لها كي تفرش نفوذها وتخلصه من خرس فاتنته وقبل أن يغمض عينيه كانت خطته قد اكتملت وأضمر تنفيذها .


* * *
هيأ نفسه تماما،فقد وضع المسجل فوق طاولة استقبال خدمات الزبائن وأوصله بالكهرباء واضعا به شريطا جديدا بعد أن تاكد من حساسية التقاط المسجل لأي صوت يجول في محيطه ..وانتظر مجيئها،يوم ،يومان ،وفي اليوم الثالث وقفت أمامه ،رائحتها تصيبه بالخدر،فاختلطت أوهامه مع واقعه وكلما أوشك أن يحدث ذلك الخلط يضرب خده بيده فيلمح بروق ابتسامتها تتسع :
- هل انتهيت من غسل الملابس
-ستكون جاهزة بعد أيام قلائل
- لا، أرجوك فأنا أريدها عاجلا فلدى مناسبة
- أنا حريص على غسلها وكيها دون أن يحدث بها أي عطب ..ألا توجد لديك ملابس أخرى تودين غسلها ؟
- لا..سأعود غدا لأخذها


* * *
جلس مع تلك الدمية يصفف شعرها وأدار صوت المسجل وأخذ يسمعها،تخصبت مخيلته عن فكرة مضنية ،أحضر جهاز تسجيل آخر وأخذ يمنتج من جملها جملة ترضيه وتطبب مزاجه وبعد ساعات من المنتجة ظفر بهذه الجملة أخذ يكررها المسجل على مسامعه :
- هل انتهيت ..لدي مناسبة سأعود غدا ..أرجوك سأعود غدا
بينما غرق هو في لذته يجاهد في إغرائها بالبقاء إلى جواره بتوسل منكسر :
- أبق فأنا لا أقدر على فراقك لحظة واحدة .


* * *
مع ذهابها وإيابها تسأله :
- هل انتهيت
فيسوف مواعيده السابقة .
وكلما جاءت سائلة سكب وقودا يغذي مخيلته لليلته القادمة .


* * *
خطت خطوتها فتساقط بداخله غيث الأمنيات،وقفت أمامه كرمح ثقب الفضاء فجأة ،تخلى صوتها عن بعض رقته في حضرة قامة قدت من صخر له شارب كث سمع صريره حادا ثاقبا :
- هل انتهيت من غسل الملابس ؟
- ……….
- ألاتسمع
- ليس بعد
جاء صوتها مرتويا بالتذمر :
- شهر كامل ولم تنته.. والله لو طلبت أن تخيطها من جديد لانتهت ..أظن أنك بعتها أو أضعتها
صاح منكسرا :
- تقولين بعتها..حرام عليك ..بعتها..أنت لا تعرفين …….
-إذا أضعتها
ضرب الرجل المصاحب لها الطاولة بعنف :
- الآن تحضرها ..أفهمت
خرج من مغسلته مهزوما،وانعطف في شارع ضيق ،كان يشعر بهما يتبعانه لم يلتفت إليهما وأدار مفتاح الباب ودخل لغرفته..شاهدها تقف شامخة ساحرة وعطرها يتموج من باطيها بتكاسل احتضنها لثم ثغرها بينما كان صوتها يأتيه متمنعا :
- هل انتهيت ..لدي مناسبة سأعود غدا ..أرجوك سأعود غدا
طرق عنيف على باب بيته يكاد يصم الأذان ،تشاغلت يده بتعرية الدمية ،كوم البلوزة والتنورة في صدره تهاوى فجأة شعر بالذوبان ونار حامية تصهره فأخذ يشهج بالبكاء فيما كان طرق الباب يتعالى بضجيج .
زوينة سالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-31-2007, 04:11 PM   #23
شتى
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 5,671
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هههههههرائعة يا مها ... اقسم انها اكثر من رائعه ..

مجنون هذا الرجل ومسكين ..

يحتاج الى الدعاء ..

ومساكين من مروا بما مر به .

ابدعت وخيالك كان خاصبا ومتنوعا ..
يدهشني احيانا واحيانا كثيرة تضحكني تصرفاته الغبية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شتى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2007, 12:52 AM   #24
Sunflower
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 26
افتراضي

كان مهيأ بدرجة 100 % !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هؤلاء هم المساكين فعلاً
وهي كانت مغرية له لدرجة تخيله و ماوصل له من حال

مها
قوية هذه المره ..


سلم فكرك
ونقلب الفنجان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Sunflower غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 12:06 AM   #25
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
Exclamation

أن تخون...!

الكاتبة السعودية
بدرية عبدالرحمن



.


.


.






انشغلت بنفسي وأنا أتفوح ضجرا وحرا...
على شاشة الحاسب تتراقص خيالات زميلي الوسيم وهو يقلب ملفا كبيرا في يده..
مرة أخرى تعود عيناي من خلف النقاب إلى حيث أرى انعكاس عينيه وهو يجلس بجواري قائلا في مجاملة مفتعلة الذوق:
_قرة عينك أمل...وصل زوجك أخيرا؟
وماالذي تعرفه ياأيها الوسيم عن قرة العين؟؟وعن زوج يعيش ليسافر..ولايسافر إلا ليعيش..

ذلك الذي يحبني حدالهذيان..والجنون..والغثيان.. .اللاإخلاص...
طالما كنت أجمل فتياته اللاتي يخفي عني أمرهن...ويحلف لي أغلظ الأيمان أنه لم يعرف غير جمال عيني ولن..
ثم ينهار بين يدي وأنا أهز ساقي ليعترف ويحلف إنهم رفقاء السوء...
لعنة الله على رفقاء السوء...
وأنا لاأملك سوى أن أصدقه...فالمؤمن النقي التقي موجود...والله عفور رحيم...
والطفل قد كبر وصار في عمر المشى ...
وإن كان رجلا كما تحدثني أمي..فإنه يمكن أن يتوب...ويعود...
ويتوب الله على من يشاء...
أمي أخبرتني كثيرا أن الرجل يولد ليكون خوّانا توّابا..وكنت لأصدقها لولا أن رأيت حب زوجي الفظيع لي...رغم شعلة حبي الباهتة له...
ومثله أنا ....لم أعرف رجلا قبله سوى عبث مراهقة ينتهي بمجرد إغلاق السماعة..
حين توظفت في المستشفى لم يعارض كثيرا...ولم أر في غيرته الهادئة كوجهه البارد مايوحي باعتراضه كنجدي أصيل على أن تزاحم امرأته أشكالاً متعددة من الرجال
.سواءممن تزاحمهم بعينيها...أو ممن تزاحمهم بكرسيها وقلمها وهي فوق كاونترالاستقبال...
يملي عليها هذا من فوق كتفيها ماتكتب...ويمد لها هذا كرت الملف...ويناولها ذاك ورقة الموعد..
حين اصبح (معدّي) _بعد عودته من إجازتهالسنوية حين وجدت عملا _ زميلا صارخ الوسامة يداعب كل ممرضة وكل موظفة سعودية أوغير سعودية بتعليقاته الطريفة...
وشخصه الخفيف الروح..
حين أصبح معدي زميلي كنت أمتلك طفلا يشبه والده كثيرا...يشيع البرود في قلبي في كل مرة تحملق فيها عيناه المدوّرتان كعيني والده في وجهي..
وكان معدّي لايخجل كثيرا من أن يقترب كرسيه الدوّار حتى يصطدم يكرسيي حين يقتضي الأمر أن يعيد لي تشغيل الحاسب أوحتى تسجيل موعد بيد واحدة ماهرة تمرّست على كل شيء..
كنت أعود لزوجي كل ظهر ...أريد للبرود الزاحف في عينيه فترة قراءة الجريدة أن يتبدد..أن يفرض علي حبه بالقوة...أن يجعلني أحبه ولو بالقوة...
أريده أن يكون شيئا ...أيشيء...لأشعر تجاهه بأي شيء...
ولو ان يكون غولا لأكرهه....او جلادا لأخافه...
أو أي شيء لأفعل أي شيء...
لكن زوجي المعلم البليد لا يكف عن الابتسام...

وطفلي لا يكف عن الحملقة في وجهي الجميل..!
*
*
*
طالماأحببتها...الهوس في عقلي لا علاج له...
وربما كان إلى اللحظة حلما جميلا لا أريد أن استفيق منه أن كانت لي..وملكي...
وحين أنجبت طفلنا كنت أسعد الناس في الكون...
وحين صار يشبهني..كنت ملك الكون بلا منازع..

أنا رجل سعيد..لا أسعد مني..تراني مبتسما في سيارتي وقت القيظ والبرد...
الكل يحبني ويعرفني..ويشهد لي بالصلاح والتقى...
اصلي فرضي...و أؤدي واجباتي...ولا اعصي والدي...
زوجة جميلة....وطفل وديع....وبلدة طيبة... ورب غفور..

-----
قتلتني نظرات معدي ذات ظهر...وأسلوبه الذي يتغير للقوةوالافتعال حينما تحدق به إحداهن أو تمر لتسلم عليه...
ماذا في هذه الأشكال من شيء لتحبه النساء غير شعر أسود مصقول بالجل...وجسد فاره محشور في بنطلون أسود لا يناسب السعوديين...
كان يوما غير عادي ذاك الذي أتى فيه معدي بشماغ وثوب...ليسجل حضوره ويخرج..
كان سعوديا جدا...وكنت مشدوهة لدرجةالتخمة!!
----
كنت قد مررت صديقي في جولة مكوكية بعد دوام طويل...

وبوعد من صديق حياتي أن يريني شيئا لم أره في حياتي المفعمة بصديقات الهاتف والأسواق القديمة..

أخذني إلى مكان مظلم أثار خوفي قليلا...
في حافة الرياض كان المكان المرتقب حيث خرجت تلك الفتاة بشعرها المرعب الطول..وعباءتها المهلهلة لتبدأ عملها بركوب سيارتنا..

لم يدهش صديقي من كلمة قلتها كما دهش من قولي:

وهذه هي مفاجأتك يابو الشباب؟؟ هلّة ذات الشعرالطويل؟
*
*
*
تراودني أفكار مريضة وقبيحة حين تقع عيناي على معدّي..
.وأسأل نفسي كثيرا مادام بهذا الجمال الصارخ فلم لا يتزوج؟؟؟

أو لم يعمل في مكان يعج بالفتيات اللاتي يتهافتن من غرف العيادة ليقهقهن على نكاته السخيفة؟؟
كم كرهت جرأته واستعراضه أمامنا...كرهتها جدا...
ومازلت أكرهه حتى الموت ولكني لاأملك إلا أن أحدق بصورته تنعكس على شاشة حاسبي..
ولاأدري ماهو تفسير الخفقة العنيفة التي أكرهها حين أنادي (مضطرة) اسمه القديم المتلوّي...
أو حين ينادي هو اسمي المفعم بعائلة طويلة الحسب والنسب بعينين فائرتي الرغبة والحسد..؟؟
*
*
*
هلّة ليست أول بنت ممن اضطرتهن الحاجة للعمل الدنيء...ومن هذه الأشكال يعرف أحدنا أن الظلم في الحياة أصبح شيئا رسميا...
ومادمت أعرف أن عمل هلّة المرعبة الشعر...عمل دنيء _ رغم أني أدفع الأجرة كاملة مع بعض الصدقة_
فهذا يكفيني..
لعنة الله على من استغلها واستغل حاجتها للقروش ..وجمالها الصارخ الرخيص بأصابع روج منتهيةالصلاحية...
لعنة الله عليك يا زميلي حين علمتني كل هذا...
في خاطري شي ما يهدئني كلما نظرت في وجه امرأتي الملائكي..
مادمت رجلا يحب زوجته ويخلص لها حتى الموت..
.فإني سأظل وسأبقى _رغم برودها في عواطفها وغرورهاالذي أعشقه جدا جدا_
رجلا سعيدا...!!
*
*
*
زوينة سالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 12:14 AM   #26
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
افتراضي

معدي يأتي ممتقع الوجهذات يوم...

اجبرتني زميلتنا أن ألتفت بحدقة عيني اليسرى كي اسمع ما يقول حول الهيئة الملعونة التي قبضت على فتاة برفقة شاب...
في مقهى كان موجودا فيه كعادته كل صباح حين يتناول قهوته فيه...
لم يكن سؤالي هو ماذا كان يفعل الشاب والفتاة في مقهى...
ولكن سؤالي لم كانت الهيئة ملعونة؟؟
---
يجتمع الأحبة في غرفة المدرسين كل (فسحة)...لاغرو أن أكون بينهم بطلا وقد كانت غزوتي المباركة في البحرين الأسبوع الفائت حديثي الذي لم ينقطع...
لم أملك إلا أن اختلق بعض التفاصيل أو اغلبها..فرحلتي لم تستغرق حقيقة الا خميس وجمعة...
لم أريد أن أكون بينهم قرقعانة...
ولا رجلا لا يعرف كيف يكون رجلا...
-----
اكلتني الغيرة أخيرا وأنا أرى معدي يحفظ في جواله رقما كتبته مضاوي علي قارورة ماء..
كان مرتخيا وساهيا على غير عادته...
واستغرق الآمر دقائق طويلة ليعود الى حاسوبه يالله...
يالخوفي الا تكون ملكي يامعدي ذات يوم...
واشتعلت حوله نظراتي الفائرة..
----
زميلنا المطوع لايدرك ما نفعله وما نقوله...ينظر لنا باحتقار كلما أتينا بسيرة السفروالبنات.
.
حسنا الا يدرك هذا المطوع الجبان إن زميلنا المطوع الآخر ذواللحية الطويلة...
يقوم بعمله كل كذا أسبوعا في بلاد الحرمين...زوجة بنيةالطلاق...زوجة من حسان جاوة...
كلنا في الهم سوا...كلنا في القار سواء...
المهم أن نحب زوجاتنا ونطلب لأطفالنا مستقبلا باهرا..
المهم أن زوجتي الباردة العواطف تحبني...
المهم ألا نفتح عيون زوجاتنا على شغل الخراب والفساد...
أن يبقين على طهارتهن وبكارتهن..
وسذاجتهن وحبهن للمكياج والريجيم والسوق..
المهم أن لاتزال في عينها رجلها الذي لايعرف روائح الخطيئات...
لعنك الله ياابليس...لو لم تكن موجودا هل كنت لأخونها؟؟لعنة الله عليكم ياشلة غرفة المدرسين...
ياصالح....افتح لي علبة تونه الله لايهينك...!
----
لم املك حين مرت بي أربع أيام من التقلب والزفير إلا أن كتبت رقمي على قارورة ماء..
وضعتها بجواري لعل معدّي يقرأماعليها..
كان مذهولا بمافي حاسوبه ...يكتب ويكتب...ويرتعش حين يمر رئيس القسم الذي كان في جولة تفتيشية مفاجئة..
حين مر على الكاونتر وابتسم معدي ابتسامته الشهيرة وهو يمطره بكلمات المجاملة...
كان منظر القارورة مدميا ومبكيا ومخجل....
على ورقة ابتل منها دائرة كبيرة بلون الحبروالماء...
التقط معدي القارورة في خجل وهو يودعها سلةالمهملات...
مكملا ديباجته الجريئة وعيناه تشعان بالخوف والارتباك...
كنت أحدق في قارورتي وأنا أتلوى فوق كرسيي...
الوي طرف نقابي الأنيق وأنا ألتهم هذه المرة وجه معدي...
بعيني في وجهه من على شاشةالحاسوب...
الخيبة حين تسكنني افعل ذلك منذ كنت طفلة..
كم أكرهك يامعدّي...!!
---
جين قررت ان اتوب واترك شلة السوء بعدما سمعت عن حالات إصابة بالأيدز...لم أفكر إني سأخطو أجمل خطوات حياتي وأنا أزهو بذلكم القرار..
لقد قررت ان أصبح ملك نفسي وطوع بناني كما نصحني المطوع ...
لم يعد لشلتي أي تأثير علي بعد اليوم...
لا أريد أن انقل لحبيبتي مرضا ما دون وعي...
ولا أريد أن اكسر حبنا ...إخلاصها لي سأكافئه بإخلاص مماثل لها..
لن اتزوج عليها طيلة حياتي ...ومن يمكنها أن تكون كملاكي الطاهر...؟؟
يفطع حبل أفكاري صديقي وهو يقول:
ها وش رسيت عليه؟؟؟تخاوينا الأسبوع هذا ولالا؟؟شياطين الإنس...لن ارتاح منكم عليكم لعنة الله...
يبدو لي أن مرة واحدة زيادة لن تضر...

---
لم أبك حين عدت لمنزلي...
لم أفكر في خاطري أن هذا المعدّي...
كنت في لحظةسأدمر حياتي الرتيبة لأجله...
ولافي زوجي الخائب ذي الابتسامة الشاردةالمضطربة البرود..
ولافي طفلي الصامت بعينين مدوّرتين تذكرانني كم مرة يسكنني هذا المعلّم الغبي..
لم أفكر في أن معدّي قد استخدم قبلي مئات الإناث...
ولافي وجهه الذي لن يكون ملكي وحدي مرة واحدة...
ولا فيماسيفكر ...ولا ماذا سيفعل...

ولكنني فكرت وأنا احمل طفلي ...
لو انه اخذ رقمي...واتصل بي ..ثم وقع في الحب...
وأراد أن التقية...في موعد غرامي جميل كالذي يحدث في السينما..
أين سأقابله؟؟؟من سيحملني إلى جمال عينيه..
ماذا كنت لأقول لزوجي الغبي؟؟وكيف سأفلت من آلاف العيون التي تراقبني وأنا ادلف سيارته..
وحين نريد أن نلهو قليلا...أين سنجد مكانا لنفعل ذلك؟؟ياأمل...هل تضحكين على نفسك؟؟اندلقت ضحكة ساخرة سائلةطويلة وطفلي يحملق في عيني بلاتوقف...

...






.






اهـــــداء الكاتبة


---

أتدرك شعور أن تريد أن تخون...لكنك لاتخون لأنك لايمكنك أن تخون..
وهل تدرك ألم ألا تريد أن تخون...ولكنك تخون لمجرد أنه لابد أن تخون...

هذه القصة هدية لمن يلسعهم شعور الخيانة...
فلا يملكون خيرا من أن يرموا آلام خيانتهم على أكتاف
من لايعرفون


كيف يفعلونها ولو أرادوا...


زوينة سالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 11:08 AM   #27
ذات
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: May 2007
جهة القدوم: [المدينة العذراء] الزمان الصعب عمراً/الزمان الحلم روحا
العمر: 35
المشاركات: 2,334
أعتذر جداً : عن ألفاظ الكره المتكدّسة هنا !!

أستاذة مها : آكل من ظروف الوقت لآتيكِ .. بشغف يُجبرني ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
_____________________________________

أعجب من أمر بعض النساء ، حتى بدأت أظنني أملك شعور رجل !!! :sneaky:
يا مرة الزوج الوديع / والبلدة الطيبة / والرب الغفور ماذا تريدين ؟!!
أن غار قلتنّ : نار !
وان برد قلتنّ : طفل وديع !
وان كان بين بين قلتن : لا الى هؤلاء والى هؤلاء !!! لانعرف منطقةٌ وسطى ، مابين الجنّة والنار !!:dunno:

.................................................. .....................

و أكره غباء معدّي الوسيم :sneaky: الذي استخدم وسامته جواز سفر لقلوب العبيطات ! الوسيم وسيم القلب ، ليس من عيناه لو التهمت كل نساء الأرض .. لن تشبع !
أكره عيونك ياااامعدّي ! :7:

.................................................. ......................


بديت أحس أني كما المطوّع الآخر:dali: / اللي بدون لحية :sudilol: أكره سيرة الخيااااانة (((( الزوجية )))) ! ولا أجد لها مسوّغاً ، مهما قسى الزمن / ومهما جمعت الأقدار من متناقضَين!

بالمناسبة كل الرجال هنا بقلم ( بدرية ) قذرين ! عدا المطوع بدون لحية = أو أنا .:shades_sm


يبدو أن هذه العبارة :
[ يبدو لي أن مرة واحدة زيادة لن تضر...]

هي السبب الأخطر / لا الشيطان الملعون فقط ! :icon34:


،

يمكن: الأمل كانت تضحك على نفسها ، لتعاقب الزوج الغبي !
وغباء بعض الأزواج ، سببه غباء بعض الزوجات !:boxing: فكلنا في الهوا سوا .



:



:


:






بعيداً عنهم :

مها : قلتِ لي في الكافيه يوماً : رفقاً بالقوارير ... ورحمة بالفخار ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حسيت اني أقسى خلق الله !!
كما هنا ، رغم أني والله مش هيك ، لكن الزمن يقسّي ياأبلة ، غصب يقسّي !:cry3:
وأن كناّ من الداخل أشفّ من زجاج ، لكني غدوت أحب المظهر الحجري !
على فكرة ، مازعلت لأنكِ قلتِ حقاً . ولأنك غالية ، وانا مقدر أزعل من الغالين ،
وبس ...نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
لا عاد تجبريني أقول هيك :wut: ماأحب !


تحياتي واحترامي لكِ .
ذات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 02:39 PM   #28
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذات مشاهدة المشاركة
أستاذة مها : آكل من ظروف الوقت لآتيكِ .. بشغف يُجبرني ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
_____________________________________

أعجب من أمر بعض النساء ، حتى بدأت أظنني أملك شعور رجل !!! :sneaky:
يا مرة الزوج الوديع / والبلدة الطيبة / والرب الغفور ماذا تريدين ؟!!
أن غار قلتنّ : نار !
وان برد قلتنّ : طفل وديع !
وان كان بين بين قلتن : لا الى هؤلاء والى هؤلاء !!! لانعرف منطقةٌ وسطى ، مابين الجنّة والنار !!:dunno:

.................................................. .....................

و أكره غباء معدّي الوسيم :sneaky: الذي استخدم وسامته جواز سفر لقلوب العبيطات ! الوسيم وسيم القلب ، ليس من عيناه لو التهمت كل نساء الأرض .. لن تشبع !
أكره عيونك ياااامعدّي ! :7:

.................................................. ......................


بديت أحس أني كما المطوّع الآخر:dali: / اللي بدون لحية :sudilol: أكره سيرة الخيااااانة (((( الزوجية )))) ! ولا أجد لها مسوّغاً ، مهما قسى الزمن / ومهما جمعت الأقدار من متناقضَين!

بالمناسبة كل الرجال هنا بقلم ( بدرية ) قذرين ! عدا المطوع بدون لحية = أو أنا .:shades_sm


يبدو أن هذه العبارة :
[ يبدو لي أن مرة واحدة زيادة لن تضر...]

هي السبب الأخطر / لا الشيطان الملعون فقط ! :icon34:


،

يمكن: الأمل كانت تضحك على نفسها ، لتعاقب الزوج الغبي !
وغباء بعض الأزواج ، سببه غباء بعض الزوجات !:boxing: فكلنا في الهوا سوا .



:



:


:






بعيداً عنهم :

مها : قلتِ لي في الكافيه يوماً : رفقاً بالقوارير ... ورحمة بالفخار ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حسيت اني أقسى خلق الله !!
كما هنا ، رغم أني والله مش هيك ، لكن الزمن يقسّي ياأبلة ، غصب يقسّي !:cry3:
وأن كناّ من الداخل أشفّ من زجاج ، لكني غدوت أحب المظهر الحجري !
على فكرة ، مازعلت لأنكِ قلتِ حقاً . ولأنك غالية ، وانا مقدر أزعل من الغالين ،
وبس ...نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
لا عاد تجبريني أقول هيك :wut: ماأحب !



تحياتي واحترامي لكِ .
ذات ..وألف مرحبا
القاص يا ذات يجب ان ينقل شخصياته كما هي
لا يجملها
ولا يظهر تعاطف مع أيها
هذه مهمة صعبة
نجحت فيها القاصة بدرية في هذا النص الذي لا يخلو من الدراما
.
.
شكرا لك على القراءة
ثم لا تؤاخذيني
فأنا احب أشاغبك أيضا ...
لست وحدك هنا في المشاغبة
ولكني تبت عن مشاغبة أي أحد غيرك...
وتبت عن الثرثرة في مقاهي المدينة
فالغريب يجب أن يبقى غريب
:`9hk
زوينة سالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2008, 12:53 AM   #29
ذات
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: May 2007
جهة القدوم: [المدينة العذراء] الزمان الصعب عمراً/الزمان الحلم روحا
العمر: 35
المشاركات: 2,334
سلام وتحايا يازوينة .

اقتباس:
ولكني تبت عن مشاغبة أي أحد غيرك...:41: :big:
وتبت عن الثرثرة في مقاهي المدينة
فالغريب يجب أن يبقى غريب
:`9hk
:`9hk :`9hk اي والله ، أزين لك يازوينة !!

زوينة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ... مبرووووووووك النك الجديد ، وين مارحتِ أنتِ زوينة !
ذات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2009, 06:46 PM   #30
زوينة سالم
ذكـــرى إنسان
 
الصورة الرمزية زوينة سالم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
جهة القدوم: مسقطية
المشاركات: 6,207
امرأة تسرج صهوة الروح
... طلعت سقيرق



أضرب الحجر بقدمي فيهرب نحو البعيد .. الطريق يطول .. المرآة تأخذني إلى البعيد.. يتأرجح المطر ويهطل داخلي تماما .. عقارب الساعة تضرب المسافات وتغرق في الصمت .. / أتذكر.. كان أبي يحب الهدوء / أحاول انتشال الكلمات من بحر الروح فتغرق كل المفردات../ أنت أنثى السحر والناي وأغنية الفصول / .. أحدق حتى القاع في بؤرة عيني .. وحدها المرآة تستطيع أن تنقل ملامح وجهكِ السابحة في مسامات جلدي.. كنت أنتظرك وأنا أقف عند الباب الأخير .. /حتى أمي تقول إن الشتاء بارد هذا العام / حين نظرت في المرآة كان الصمت غافياً..

أحاول دفع الجدار إلى الوراء قليلا.. أسقط عند الخطوة الأولى .. تضحك الصور المعلقة على الجدار .. ربما يأتي مساء ما ، بعيد أو قريب لا يهم ، وتنظرين في المرآة ، فيطل وجهي الحزين بعض الشيء ، الفرح بعض الشيء مصلوبا على بوابة العمر الذي مضى .. / كان أبي يجلس طويلا قرب مذياع قديم ويستمع بشغف لأم كلثوم ولسيل من الأخبار / ها أنا ذا أحاول قدر استطاعتي أن أضبط عقارب الساعة على وقت ما فأسقط في لحظة العدم .. أبحث عن أي معنى لهذا اللهاث المحموم ..أضع خطوتي على الرصيف الممتد حتى النهاية بشكل محايد ، وأغرق بين عقربي ساعة من قلق .. هل كانت المرآة تحمل وجهي أم وجه الرجل الواقف هناك عند مفترق سنة بعيدة ، بعيدة ؟؟

- حاول أن تعبر الجسر بين الريح والريح فثيابي البيضاء متروكة لنشيد المطر ..))..

يأتي صوتك ولا يأتي .... أتشبث ربما بحياة ما كانت لتكون لولا لحظة فرح كسرتها الريح البعيدة .. هل كان على شجرة الحياة أن تورق بهذا الشكل الغريب ؟؟ يقول أبي/ حاول الابتعاد عن الأحلام القتيلة / هناك حيث تجلسين باسترخاء أخّاذ أنسى قلبي وآخذ في السير داخل المتاهات حائرا ضائعا .. لا أدري كم كان علي أن أقطع من لحم الطريق كي أعود إليك من جديد / هل كانت المسافات حقيقة قائمة؟؟ !! ربما/ أضع رأسي بين يدي وآخذ في تأمل أنثى تلد البحر والسحر والشجر وامتداد الأفق البعيد مرات ومرات .. أتوه تماما .. تكسرني الرغبة في ترك المقعد البعيد القريب .. أضيع في حدود المرآة .. أغرق بين خطوة مزروعة على الرصيف ، وأخرى مغروسة هناك في فضاء التصاقي بالمكان مسمرا قربك ..

-أتدري ليس من المباح أن تقطف كرزات العشق من شفتين ذاهبتين حتى الدهشة في نبيذ الفتنة .. صعب أن أضعك بين كأس النبيذ وبيني ، فأنا الأنثى الوحيدة في العالم التي تخرج من مطر النبيذ ملتفة بجسد لا يرى ، جسد يشف حتى يشابه صفاء زجاج رقيق إلى أبعد حد .. ))..

أسكب بصمت آخر قطرة .. أنظر في المرآة / يحدق أبي في البعيد / يمتد الشارع ويتلوى .. يكاد المقعد ينحني بين نوسان صمتي وصمتي .. هل قالت كل هذا ؟؟ حقا لا أدري .. مرات كثيرة أردت أن أسألها .. كان الصمت يسحبني إلى واحدة من زواياه .. كنت حبيس ذهولي / تقول أمي لا تخرج إلى الشارع هكذا زائغ النظرات حدق في الطريق جيدا / فتنة حضورها تلفني وترميني فوق موجة من زبد مشغول بيد الوعد الجميل .. تمنيت أن تمد أصابعها العشرة وتزرعها شجراً في ضلوعي .. كانت تضحك .. فكرتي لم تخرج من رأسي .. رغم ذلك كانت تضحك .. أخربش عمري على قطرات الماء النازفة من خصلات شعرها وهي تلف المنشفة فوق رأسها بشكل هندسي بعد أن استحمت وقطف الماء النازف لذة معانقة كل خلية من خلايا جسدها .. تسمرني في مقعدي أمام شبق الريح وجنون اختناق الورق الأصفر الذابل الحزين .. تبكي العصافير وتنوح أشجار الحلم المأخوذ .. والمرآة تمتد في شوارع لا تنتهي !!

كان الرصيف ينوس بين سقوط الليل وانبلاج أول خيوط الصباح .. قطة صغيرة ضلت الطريق تموء وتلتصق بخطاي .. أرفعها ..أضمها إلى صدري ، تمد لسانها وتلعق ما تبقى من دموع .. "وهل وصلت الدموع إلى صدرك ؟؟ أنت تغرق في وهمك الأبدي !! " أتأمل قامتها الممشوقة مثل قامة إله فينيقي .. " مرعبة أنتِ أتدرين ؟؟ تدقين جدران عمري بألف بريق وترحلين " .. "كأنك للمرة الأولى تحب ، أنت أدرى بعدد النساء في قاموس حياتك " .. " لكنك تعلمين أنك اختصرتِ النساء جميعا " .. تضحك وتطوي قدميها راسمة فوق الأريكة صورة من الفتنة لا تقاوم .. أمسك رأسي .. يا الله كم علي أن أطوي من المسافات وأن أهرب حتى من ظل قامتها المديد البديع .. هل كان للمرآة أن تقول شيئا ؟؟ / لماذا لا تعود يا أبي ؟؟ أنا بحاجة إليك/ الرصيف بارد .. يغسل المطر قافية النشيد بمعزوفة الروح ..

- كل النساء يتمددن أمام البحر ويتركن أقدامهن للموج ورؤوسهن لفضاء الشاطئ . وحدي أحب أن أعكس الصورة .. رأسي فضاء الموج .. يأتي الماء فيشعل بأصابعه الساحرة كل خصلات شعري .. أتدري أحلم أن أدفن في البحر .. لا أريد لجسدي أن تلتهمه اليابسة !! هناك في قاع البحر ستجد الأسماك في جسدي شجرة من نبيذ ، سيتوالد جسدي آلاف المرات وسيطرح شجرا من نبيذ ..تصور أن ترى الأسماك في حالة نشوة لا توصف .. عندما تجد سمكة مثقلة بالنبيذ تذكر جسدي .. حاول أن تتصور رقصتي الأخيرة على صفحة الماء.. ماذا ستكتب عندها ؟؟ ))..

غصة في الحلق تقتلعني .. أشعر بالاختناق .. أتصور أن أكون سمكة كبيرة ترفع جسدها نحو الشمس .. أخشى عليها من فتنة الماء ، وأخشى على الماء من فتنتها / لماذا لا تأتي يا أبي ؟؟ / ... تسير بخطوات البرق تحت مظلة الفضاء الواسع حين يهطل المطر بغزارة ، كأنها تغتسل بضوء كل قطرة ، تدور حول الرذاذ وترقص رقصتها الساحرة .. أخلع قميص العمر وأدثرها .. تفيض جوعا للمطر.. تخرج عارية مثل الحقيقة وتلعق شفة الماء المسكوب.. أتمنى أن أطويها في مكان ما من القلب مسقوف بنبض لا يذوب / لماذا لا تأتي يا أبي ؟؟ / تضحك .. ويروح الرصيف البارد غارقا في المرآة حتى الجنون !!

- انظر هاهو رف من طيور الليلك .. مرة قلت لصديقاتي هل تشاهدن رف الطيور ؟؟ نظرن بعيون مفتوحة حتى الدهشة فما وجدن أي شيء !! كنا في بلد بعيد ..أقسم أنني كنت أرى رفا من طيور الليلك في الفضاء الفسيح .. طيور تسرج المسافات بالسحر ..أتدري كثيرا ما أشاهد الأشياء التي تأتي قبل أن تأتي .. يسكنني عالم من الغرابة.. أحيانا أكون متعبة حتى الثمالة ، وفجأة يتفجر نبع الولع بضحكة لا تحد .. أسافر في الحدقات وألامس سقف الدموع التي لا تجف .. ))..

تموء القطة الصغيرة وتلعق ما تبقى من رذاذ .. " أتدرين أنت امرأة تسرج صهوة الروح .. أنت امرأة مخيفة ومرعبة حتى الذهول .. وتذهبين .. دائما تذهبين .. صرت مزروعا في حقل الذهاب المر ..كأنك تعيشين بين فاصلتين من حلم وسحر : أتيت .. سأذهب .. كم تقتلني الغربة " .. تحاول القطة أن تأخذ شيئا من وجع الفصول .. أحدق في المرآة لأرى امتداد الشجر في مكان قريب بعيد ..

- حاول أن تعيش الصورة بكل أبعادها .. انظر جيدا .. يداخل الخريف كل ما في الطبيعة .. تتكسر أوراق الشجر .. كل شجرة تخلع ما تبقى من ثياب .. تبدو في عريها مثل عروس ترتعش في محراب انتظار مجنون..هناك ستجد فتاة تمشي وهي تلبس ثوبها الأزرق المنسوج من عناق البحر والسماء ، ستدخل في لحاء الشجر ، سيكون وجهي ، وستأتي طيور الليلك وتأخذني .. ))..

كنت وقتها بحاجة لجرعة ماء .. يقتلني الظمأ / لماذا ذهبت يا أبي ؟؟ / عقارب الساعة تركض ثم تعود إلى الوراء .. على المقعد أبقى والمرآة تغرق في بحر مسكون بأسماك ودروب .. أقف تحت شرفة تنطلق منها أغنية لفيروز .. وأنا أحدق في المرآة ووجه أبي أتابع المسير .. القطة تموء وتقفز نحو البعيد .. يلفني اللهاث حين أركض في الشوارع العارية .. تدور عقارب الساعة باحثة عن لحظة كانت أو تكون .. يبقى صوتها في الرأس وخفق القلب .. أمد يدي وأمسك آخر غصن في شجرة جرداء .. تتراقص المسافات .. أحاول أن أبعد صورتها فتنتصب قامتها لتملأ كل الطرقات .. يلفني اللهاث وأسقط أمام المرآة في لحظة انتظار تفجر شلال الصور من جديد ..
زوينة سالم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
كتاب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صاحبة الفنجان ! (ق.ق.ج) لا شيء يستحق ويطمرنا السكوت! 8 07-21-2009 06:16 PM
الفنجان المقلوب زوينة سالم مقامات البوح 28 02-18-2008 12:53 AM
عندما رأيت قارئة الفنجان .. رناد ويطمرنا السكوت! 8 01-16-2006 04:04 PM
هذيـان ..في قلب الفنجان ..! فهد العساف ضــــو ... ضــــــــاء! 8 01-20-2005 04:43 AM


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقاءه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009