العودة   هذيان > وكـــأن الجفاف أسطُورتك الوحِيدة! > ويطمرنا السكوت!

ثَمَّة ثرثرة !

هاذون
كيف يستفيد طفلك من العاب (الكاتـب : ناصر مختار - )           »          سأختفي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الحلم كان هو اللقاء (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          مرحباً بمن يقرأ (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          النحيل جدا (الكاتـب : جارالله الحميد - آخر مشاركة : روان مصيلحى - )           »          ومازال حبها في دمي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الرساله (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          جنية الليل و ضوء (الكاتـب : زوينة سالم - )           »          معجبه (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          حرف الجنوب (الكاتـب : بكاء بلادموع - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2005, 10:50 PM   #1
سوسنة
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 253
افتراضي حدثيهم عني ... فأنا الحكاية !!

تحدّثي عنّـي ياشهرزاد ، فأنا الحكايه .. !

..

أذكر جدتي .. وَتسبيحاتها المخنوقة ، تطوي دموع المرض قبيل كُل مساء ..

لتستقبل جدي بقبلة حنان على جبينهُ الأبيض وَتربّت على كتفيه بحنان :

_ يعطيك العافيه !

ثم تغسل ثوبهُ الأبيض المتسخ من عناء يومه وَتبقى واقفة على عتبة الباب ، تنفضهُ في وجه الريح

حتى تجف !

تُعلقهُ على المسمار ، فينسدل براقًا كنهرٍ مسرور !

تفعل هذا كُل مساء رُغم الألم الذي يترنح بكل أجزائها .

وَجدي العزيز .. يجلس على حجر أسود عريض .. خارج المنزل .

يُصفق بيديه .. وَيُصفّر بصوتِ هامس .. لتهبط صغائر الحمام وَالعصافير .. تملأ الوانها الجميله

الساحة الترابيه .

فيُنادي :

_ سوسن .. ، وليد !

يُعطينا حبوب الذره كي نُهميها إليها !

وَيبدأ الصراع الحميم بين الطيور الأليفه .. وَيضحك الفضاء بصوت الهديل !

نخرج متراكضين وراء بعضنا ، يأخذنا حماس اللعب ، فتفزع الطيور إلى حين تقفز مرتفعه

تدرك أننا نحبها لتحط ثانيه على الأرض وَفوق أكتافنا ..

..

وليد يأخذ كومة من الحبوب وَيضعها فوق رأسي .. ثم يضع يده بين شفتيه

ليطلق صفيرًا عذبًا راقراقًا ..

تأتيني العصافير لتحط رحلتها الأخيره على رأسي .. أركض .. فتطير خلفي ، وَبعضها مازال

مُعلقًا على رأسي ..

_ وليد ، أنظر ماذا فعلت ؟؟

_ أنتِ جميله ! فهي تحبك كما أنا .

..

يتبعنا صوت جدي الأجش ..

_ أقلب ، تقلب ، تمرح !

صوتهُ الحنون يستعيدنا بعض الوعي .. فنبدأ نمارس لُعبة الشقلبه ..

لتتقافز العصافير معنا مرحًا وَهديلا !

حتى نرى شبحهُ المُسربل الأبيض يتوارى داخل المنزل ، نُدرك أنهُ سيدخل المضافه

يحمّص القهوة ، وَيستعد لإستقبال الرجال !

..

كان القيد ثقيلاً ياشهرزاد ..!

وَالحكاية أنحرفَتْ بوجع !

:
:

بدوتُ كملدوغة .. أهرع إلى جدتي بجنون ..

_ أمي ، أطرافهُ الأربع ترتعد .. وَيبصقُ دمًا وَصديدًا أصفر .

_ وليد ، ياحبة عيني . يارب عجّل في شفائه ..

رأيتُ جدي خارجًا كالمذعور ، وَنحنُ نركض خلفه كالمجانين .. وَجدتي تولول وَتبكي ..

_ ليتهُ يُقطّعني ما يؤلمك !

سيّجهُ جدي على فراشٍ رقيق ، كان يحرص أن يستقبل وجههُ الجنوب .

_ جدّي مالأمر ؟؟ اخبرنا هل وليد بخير .

_ أنهُ يحتضر يا سلمى ..

جدتي تضرب على صدرها ، يُمسكها ، يُكتم صوتها بكف يدهِ الكبيره .

_ إذا سمعتُ صرخة واحدة .. أنتِ طالق !

..

وَأنا كنتُ مثل قطة خائفه ، أنطوي تحت نافذة غرفة أمي التي فارقتني من شهر ،

وَجدتي تكتم صرخة مدوية في الصميم .. !

يتسرّب لهاثها إلى أذني ، أسمع أنينها المكبوت ، وَتلفحني بين الفينه وَالأخرى أنفاسها الحرى !

..

مازال جدي يُمسّد ذراعيه وَرجليه ، وَفي لحظه أخترقت عيناه عيني .. وَبكت جدتي بصمتٍ مُوجع

وَأنا أتابعهُ بيعيني التائهه ، كان يُهيل على جسمهِ الأبيض حطّتهُ البيضاء ، فتمتم ..

_ أشهد أن لا إله إلا الله ، وَأنَّ محمدًا رسول الله ! .. للهِ ما أعطى ، وَللهِ ما أخذ .

طبع على جبينهُ النور قُبلةٌ رحيمه ، وَمضى !

وَبقيَتْ أمي .. تكتم دموعًا حارقة .. تهمس وَلاتجرؤ حتى على الحزن !

_ وليد مات يمّا ؟؟

أنهالت على صفحة وجهها دموع لم أرى مثلُ غزارتها كُل عمري !

يومها لم أبكِ .. لم أتحرّك !

بقيتُ صاحيه .. لم أنمْ ،

وَحين شق صوت المؤذن حلكة الليل وَظُلمة قلبي ، رأيت جدتي تتهجّد سجودًا وَدموعًا

في محرابها النقي ..

زحفتُ نحوها على قدمين مرتجفه ..

_ أمي ، هل ذهب إلى أمي ؟؟

_ صغيرتي ، هذا هو حال الدنيا .. غدًا سنلحقهم جميعًا !

أشارت على صدرها وَصدري ..

_ وَلكنهُ مازال هُنا ، وَمازالتْ هُنا .

_ أمي ، لن أنسى عيناهُ الزرقاوان الغائرتان ، وَفمه الصغير التي ترقد على شفتيه

آهات مُمزقه ، كأنهُ يرجوني في اللحظات الأخيره ، أُقسم أني تمنيت لو كنت مكانه

كي أخلصّه من هذا العذاب .

_ قولي ، يرحمهُ الله ، لقد أختارهُ الله أن يلحق بأمك .

_ وَأنا متى سألحق بهما ؟؟

ضمتها على صدرها .. وَظلّت ساعات تجهشُ بكاءًا حادًا ..

_ ما الأمر ياسوسنه ؟ هلل مللتِ مني ؟

_ لا أنا احبكِ كثيرًا ، كثيرًا يا أمي .

_ إذًا أبقي بجواري فأنا بحاجتك .. أرجوكِ فكّري بي فلم يعد لي سواك .


..

كان الوقت مساءً وَالشمس تودّع النهار على حدود الأفق الحزين ،

لقد مضَتْ بفرح ، أحسّتْ يومًا أنها الحفل .. وَأن هذا الكون بحجمه هو الجمهور .. سارت بحياء

تتعثّر خطواتها الصغيره خجلاً ، وَأخيرًا لم تكن تدرك أنها ستسقط في الحفرة المُعدّة لشواء الذبائح

يأكلها الجمر وَتموت ..!


هل تستحق الدنيا كُل هذا العناء ؟؟

أنني أراهُ يتبعني كُلما ذهبتُ لمدرستي .. وَيُتمتم خلفي ..

_ لو توافقين بي ! سأعيش تحت قدميكِ !

فجمالكِ يا سوسن ألقى بي تحت شفرة السيف .

_ ردي علي يا سوسنه ، كيف صنعتِ موتي بعينيكِ وَأيقظتِ شهوة ألف ليله وَليله بي وَمضيتِ ؟

_ جمال ، لا شأن لي بك .. أرجوك دعني وَشأني !

..

ذات يوم ، جدي جلس قبالتي ينقر بعصاه القصيرة على الطاولة ينظر في وجهي بقلق ..

وَيقضم غيضه ، ثم همهم :

_ عليكِ أن توافقي على جمال .

_ وَلكنني لا أحبهُ يا جدي !

إزدادتْ سرعة نقرات عصاه على الطاولة ، كأنهُ يوصل إلى تبرّمي رسالة واعدة ..

_ جمال أبن خالك ، وَهو الوحيد الأحق بكِ . ستتزوجينه عمّا قريب ، تذكري ذلك !

..

أشحتُ بوجهي لجدتي أتوسلها وَلكنهاغَمْغمَتْ .. فتراءى لي منظر الناس وَهم ينتظرون

شيخ البلد ليُطهّر .. " وليد " !

كنتُ أسرق النظرات من خلفهم جميعهم .. وَهم يوارون التراب على جسدهِ الرقيق

لم أكن أعلم أن الدنيا ستغرق بهذا الكم الكبير من الحزن بعد رحيله .. !

يومها كان جدي .. يمشي لأول مره بإنكسار وراء نعش وليد ، يخفي دموعه المترقرقه تحت

أهدابه ُ السميكة ، وَيلف رأسه وَنصف وجهه بحطّة غامقة اللون !

كنت واحده من ثلاثة في البيت سكن الحزن قلبهم بعد وليد ،

أعلنتُ إضرابي عن الطعام .. وَها أنذا اليوم أعلنهُ اليوم وَبعناد ..

كُنتُ أتمنى الموت حينها .. لكن الموت لحظه لم يحنْ !


...

ماقيمة .. لياليكِ يا سوسنه ؟؟

ماقيمة ألف جرعة هوان ستنسفح على جسدك هذهِ الليلة ؟؟

..

إن توقفتِ ياشهرزاد عن سردِ الحكاية ، سأموت !

تابعي .. فمازالتُ أرشق جُرعات العذاب بنهم .. !

..

اليوم سيزفوني إليه !

كيف أستطيع التراجع عن قدري ، وَإختياري ، وَمعركتي .. ؟

ماذا يُريد مني هذا الجبان ؟؟

أأهرب !!

هل أجرؤ أن أفعل ذلك .. وَأُغنيات أمي المخنوقة ببحتها الجارحة تستحلفني الصبر .. ؟

وَزغاريدها القاتلة تُشيّعني إليه !!

_ أمي ، هل يعلم وليد أني تزوجت غيره ؟ ..

ضمتني إليها وَهي تبكي ..

_ آه ، أمي .. وليد ينتظرني في الجنه ، وَجدي يُحرضّني على الخيانة !

_ أسكتي ، قد يسمعك جدك الآن .. !

..

يوم وقعت عيني عليه .. غلبني نزيف القيد وَأُستهلك دمي ..

الخوف أخرسني .. وَذكرى وليد أفقدتني صواب عقلي ..

حملوني إلى المُستشفى .. أسمعهم يهمهمون .. وَهم يحسبون بأنهم يزفون لي البشرى ..

_ جمال قلق بشأنك ! تشجعي ياسوسن .

فماتت آخر قوة كنتُ أتمسك بها .. وغبتُ عن الوعي تمامًا !


..

كانَ القيد بإنتظاري ياشهرزاد ..

أخرجي الآن .. من صمتك الأبدي ، وَحّدثيهم عني فأنا الحكاية .. !

أنا شفرة سيف تقتلهم فتُنهيني وراء الحُلمْ ، أنا الحزن الذي جاء بي القدر لهذا الزمان !

..

لا أعلم كم مضى وَأنا أرقد على هذا السرير الأبيض ..

وَلكني الآن أسمعُ جدي يقرأ على رأسي سورة الرحمن .. !

تحسستُ أطرافي فوجدتُ فيها بقيّه من حياه ..

_ إلهي ، لماذا لم تأخذ روحي إليك !

_ لا تحزني ياصغيرتي ، سترين يومًا قبيلتك التي تسكن قلب السحاب ، ستعيشين معهم أبدًا !

ستنامين بحضن أمكِ ، وَستُقبلين جبين وليد .. لا تبتأسي فأنتِ أطهر من صهيل مهرةٍ بكر !

..

أعادوني إلى منزل جمال بعد رحلة الشفاء الطويله ..

حسبتهُ مثل وليد ، يحملُ بشرتي .. وَيتحدث لغتي ..

ضرب على صدرهِ بخيلاء .. وَأطلق صوته واثقًا :

_ ثقي ياسوسن ، سعادتك معي !

تمتمتُ لنفسي :

_ لو أن الكفار يسعدون بجهنم .. أسعدُ بك !

..

ظهيرةُ اليوم التالي .. وقعتُ مع إنتشار الخبر المفجع .. جاءتني أمي وَالحزن يعتصر قلبها ..

ضمتني إليها بقوة .. رأيتها تكتم صرخه أبتلعتها منذُ رحيل وليد ..

قالت لي :

_ لقد أنفطر قلبهُ عليك .. فمات !

لم ينمْ الليل ، كان ينفثُ الآهات كُلما تذكر إرغامك على الزواج من جمال ..

_ ويلي ياجده ، أنا السبب في موته !

زدات سوسن في البكاء ..

_ جدتي خُذيني إليكِ .. لا أريده ، أكرهه ، أكره بيته ، أكره رائحته ، أكره طعامه ..

أُريد أن أنام معكِ طويلاً .. لم أنمْ منذُ زمن .. لم أنعم بالراحه معه ..

..

وافق جمال أن أعيش معها فترة من الوقت ..

لكني نويتُ البعد الأبدي ..

فكنتُ كلما أسمع وقع خطواته .. يدفّها بقوة على الأرض ، أفزع ..

وَأقفز لأراقبه من الثقوب حتى يقترب .. أخفي رأسي .. ، أعرف أنهُ ينظر إلى الداخل

وَلا يرى شيئًا !

يضرب الباب .. بدقات خفيفه وَيُنادي :

_ سوسن !

_ يمّا ، خبريه أني نمت .

_ ماعليه يا أبني كانت محمومه ، ونامت من شوي !

..

وَما إن تبتعد خطواته ، أحسُّ بنسمة إنتصار تُقبّل وجهي .



..

شهرزاد أخبريهم .. أني كرهتُ حياتي ، وَأن القدر يحرمني من وجه أمي ..

لقد طالت وعوده نحو الخاتمه .. وَالسيفُ مازال مُسلّط على صدري !

صدقتِ .. كيف أنتصر ، وَأنا أنهار ليله إثر ليله !

..

هل تفرحين ياشهرزاد بموتي كي تختمين النهايه ؟؟!

:
:

شهقَتْ شهرزاد من صدري .. وَقفَتْ تنظرني بعينيها .. وَقالت :

_ كنتُ مطوية مثلُ الحلم الموشي بالقصب ، لكنني جاهدت ، خرجتُ ، وَوقفتْ ..!

_ مابكِ ياشهرزاد ، أمي ماتت من زمان ..!

وَأبي ربّت على كتفي .. وَدّعني وَمضى ..

وَقبل أن يغيب وراء الباب .. ركضتُ وراءه .. وَصوتي مُعبأ حزنًا وَألمًا ..

_ أمي ماتت ، فلا ترحل يا أبي ؟

تريّث لحظه .. حاول الصمود أمام بُكائي .. رفعني إلى صدره .. ضمني إليه بقوة

حتى كادت أن تتكسّر ضلوعي ..إثر ضمته !

نادني بأسمي .. حرص على أن يصل صوتهُ نقيًّا لا تُخالطهُ قطرات من الدموع ..

قبلتُ وجههُ بجنون .. وَلثمتُ كل تلك الدموع

أحسستُ بطعمها المُرّ يجرح حلقي .. !

_ أمي ماتت يا أبي !

أغمض عينيه .. خلعني من صدره وَرماني بحضن جدتي العظيمه وَرحل !

كدتُ ألحق بهِ .. لكنها منعتني بضمه أليمه !

..

وَأنا ياشهرزاد ..

مازلتُ أتجرّع كؤوس العذاب ..

بيني وَبين منزلنا .. وَبرج الحمام وَصغائر العصافير ، وَحبوب القمح .. وَقبر وليد

وَحجر جدي ، وَشريط من الآم .. تتكرر مآساتها بعيني كُل ليلة !

وَحقل ألغام مُطعّم _ بجمال _ وَضحكاته القبيحه ..

وَبواريد ثقيله تترصدني إن تقدمتُ خطوه نحو الحياه بأمل !

..

أمعقول .. أن " جمال " .. هو الوطن ؟؟

كيف أفهم هذا الهُراء ؟؟ .. كيف ؟

..

مازلتُ أسمع صوت وليد وَيدهُ الملّوحه .. من نافذة غرفة جدي ..

مازلتُ أستمتع بضحكاته الرقيقه حينما نُمارس لعبة " الشقلبه " !

وَصوت أمي .. المبحوح .. يتهجّد دمعًا ودمًا .. وَهديل الحمام يشق صمت حزني .

..

دُليّني يا شهرزاد ..

كيف أنجو من هذا الإختناق ؟؟

وَأخبريهم .. عنّي

أني مُتُ روحًا دون جسد !


:

:

2005

سوسنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2005, 02:36 AM   #2
حلم والديه
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
جهة القدوم: في بلاد الأحلام !!!! صدقوني
المشاركات: 286
افتراضي

نص مؤثر جداً
الحزن والألم عميقين بالأعلى ,
ياللإنسان كم هو مؤلم الفرق يابني البشر !!!!
/
\
/
\
سوسنه

لك أرق التحايا
حلم والديه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2005, 04:33 AM   #3
غــــــــيم
أسطورة الجفاف !
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
جهة القدوم: بلا..وطــن ..!!
العمر: 35
المشاركات: 581
افتراضي

/
/

أريد أن أغرق حزناً هنا ............

لذلك سأبقى هنا إلى أن أجدني ......................نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

0
0
غــــــــيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2005, 02:14 AM   #4
مريم الشمري
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 203
افتراضي

سلسه من الأحزان ذاقت بها ذرعا
وذقنا معها مرارة الأوجاع

علها تذوق الفرح قريبا

دمتي بالف خيرر
مريم الشمري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2005, 01:23 AM   #5
طارق الورهي
حلم يصارع اليقظة !
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
جهة القدوم: الرياض
المشاركات: 3,247
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى طارق الورهي
افتراضي

الحزن هنا كالنهر !

اختلطت الحكاية بالحقيقة فما عدنا نفرق .. فكلاهما حزن!

لا ادري ماذا اقول غير ان شئ من حزن الامس استفاق

رباه .. متى ينام هذا الآلم !
طارق الورهي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2005, 11:54 PM   #6
سراب
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
جهة القدوم: هناك .. بعيدا
المشاركات: 2,199
افتراضي

سوسنة

لا زالت شهرزاد .. تحكي .. هناك .. ليلا" .. !

ولا تسكت عن الكلام المباح .. !
سوى إدراكها للصباح .. !
*
*

أحاول لملمة .. حرفي .. و استيعاب مقدار الحزن الموجود هنا ..!
ولكنها ..انكسارات الماضي .. ! و أوجاع قديمة .. لا تبرى .. !

الآن .. ليس بيدي سوى الصمت .. !

لك الشكر و الإعجاب ..

تحيتي ..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2005, 05:19 PM   #7
دانية
Guest
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 1,728
افتراضي

هنا نبكي حدّ الإختناق
أيّ فتكٍ هذا الذي يثير الخوف والهلع في أوصالنا ..!!
قتلتنا أحزاننا .. ولا زلنا نتنفس غبار الوجع !!
لا زلنا نموت .. نموت .. نموت
ونحكي حكايتنا لمصباح أملٍ نام وانطفأ
قتلنا الزمان .. وما عرفنا سوى أننا جئنا في غفلةٍ من الصباح
فما تنفسنا نسائم العطر .. ولا سمعنا ابتهالات الصباح .. ولا صوت سنونو يغرّد عند يقظة الفجر
رأينا أجزاءنا تختنق .. تموت .. تتكسّر وتتلاشى
ونحن نرقبها
وما عدنا نخاف الموت .. ولا القبر .. ولا الدموع ولا الندم!!
ماتت من سرائرنا الحياة
ومات فينا الشعور .. مات الألم


أهذه حكايتنا يا سوسنة !!
لا يا حبيبتي .. فلا زالت الأوجاع متعطّشة لحكايات جديدة
أبطالها ... نحنُ
وضحاياها ... نحنُ
ونحن الخاسرون ... دوماً


كنتِ رائعة
أبكيتنا .. وأبكيتنا حتى الهلع
اعذريني ... سأشكر الألم الذي انطق فيكِ كل هذا الحسّ
وأوقظ فيكِ هذه الشاعريّة .. وهذه الحروف


لكِ القلب
دانية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2005, 03:33 AM   #8
ناعسة الطرف
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
جهة القدوم: مع النجوم في السماء
المشاركات: 80
افتراضي

سوسنة
سيدة القلم والقلب
دخلتي للقلب فنزفت وعزفت

دام حرفك قيثارة الحزن
ناعسة الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2005, 01:51 AM   #9
سوسنة
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 253
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم والديه
نص مؤثر جداً
الحزن والألم عميقين بالأعلى ,
ياللإنسان كم هو مؤلم الفرق يابني البشر !!!!
/
\
/
\
سوسنه

لك أرق التحايا
جأت كقطرات لم تجف بعد !

أشكرك على هذا المرور الكريم سيدي
سوسنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2005, 01:54 AM   #10
سوسنة
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 253
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غــــــــيم
/

/

أريد أن أغرق حزناً هنا ............

لذلك سأبقى هنا إلى أن أجدني ......................نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

0
0

لا تحزني ..

فالسماء مازالت تمطر!
فهي وحدها من تغسل تلك الأحزان ..

شكرًا لك ياغيم
سوسنة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحلم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سر الحكاية !! زوينة سالم آخر الفنجان ! 95 07-24-2013 12:04 AM
كل الحكاية .. (اشتقت لك) إشراقة حب صَخَبُ الصَّمْت ! 21 05-18-2008 07:07 PM
إن كنتُ نزلتُ سهلاً ـ فأنا أريد منكم أهلاً ! بُعد آخر ضــــو ... ضــــــــاء! 6 11-03-2007 04:10 PM


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقاءه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009