العودة   هذيان > وكـــأن الجفاف أسطُورتك الوحِيدة! > صَخَبُ الصَّمْت !

ثَمَّة ثرثرة !

هاذون
سأختفي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الحلم كان هو اللقاء (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          مرحباً بمن يقرأ (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          النحيل جدا (الكاتـب : جارالله الحميد - آخر مشاركة : روان مصيلحى - )           »          ومازال حبها في دمي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          الرساله (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          جنية الليل و ضوء (الكاتـب : زوينة سالم - )           »          معجبه (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          حرف الجنوب (الكاتـب : بكاء بلادموع - )           »          إحساس قلبي (الكاتـب : بكاء بلادموع - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2015, 07:20 PM   #1
بُعد آخر
ذاكرة الماء !
 
الصورة الرمزية بُعد آخر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
العمر: 35
المشاركات: 2,205
افتراضي كلامٌ في الحب


- في كل مواجهة لي مع هذا الحب أقع في حيرة لفهمه، وبلادة النطق عنه. هذا المدعو قضية توارثتها القلوب منذ قدم الأحزان. الحبُ دائماً هو المجهول، وهو أيضاً الشعور الجميل الذي يشد قلبك من أذنيه، والغريب أن هنالك من يبتسم على الرغم من شعوره بالانكسار. يتلذذ لأنه يُحب، ويصبح أكثر نشوةً كلما شعر بأنه وطن الحب!

الحب لافتة مثيرة للجدل، غريبة للحد الذي يجعلك تائهاً دون اتجاه أو مسافات مُحددة. فلربما أضعت عمرك بأكمله دونما أن تحوز على جائزة الوصل التي تبروز عادةً كصور تذكارية تعلق على حائط الزمن كلما أنجبا قلبين منها أطفالاًنشرت في أرواحهما نشوة الانتصار عليه.

المأساة أن تعرف بأن الكثير من الصور عُلقت على حوائطنا دون روح، واكتفت بابتسامتين هاربتين من الصدق!
هكذا نحن مغرمون، ومكبلون دون سبب سوى أنه الحب عندما يرفعُ رأسه تنحني له كل المشاعر طوعاً.
يأتي كلصٍ هارب مُتسللاً دون موعد لينبت بك الحرمان، ومن حوله شدة اللهفة.. وتتحول معه أكف الأماني إلى دعوات سرية تخرج منتصف الليل على هيئة بكاء، ولربما كانت أنيناً يزخر بالأسماء التي ندسها بعيداً عن كل شيء، خوفاً عليها من الموت.
نحب لأننا نريد البقاء، أو لأننا نود أن نبقى بشكل مُريح. هكذا نصبح معمورة حزن دون أن نتنبه بأننا نحن من نجلب لنا كل هذا العناء، الذي نبحث فيه عن صوت واحد، واسم واحد، ونكرر فيه سماع أغنية واحدة في كل مقطع منها نبتلُ شوقاً، وحنيناً حتى ما أن يُغلق الأفق علينا نسائمه، فتمسي قلوبنا حزينة تجرّ من خلفها آهاتنا نقول يا ليتنا تبنا ، يا ليتنا ما ذنبنا!
في الحب تتحول المرأة لوحش مفترس، بينما يصبح الرجال أكثر دعة، ولطفاً. تتبدل المفاههيم في لحظة كيف لكل هذه الرقة أن تمثل دور المحاربين الأشداء، وكأنها في مشهد سينمائي جاد لا يقبلُ سوى الحرية، في الوقت الذي يكتفي فيه الرجل بدور الكومبارس، أو الجندي الذي يقف في آخر الصف!
إن المرأة في الحب فارس لا يُشق له غبار، عندما تشحث هممها بسماع حلو الكلام من فارسها الذي طالما حلمت به فوق حصانه الأبيض. ولا زلتُ أتساءل لما يحدث كل هذا أتراه يكون دفاعاً عن قصة ليلى التي لم تدافع جيداً عن قيسها في قصائده التي تداولها الحب، في حين أن الرجال عندما أصبحوا أكثر هدوءً، وعقلانية كانوا يدافعون عن كرامة قيس التي أهدرتها ليلى في قصائده المجنونة!


وهل في الحب كرامة! وهل يعقبُ الحب الندامة !


الحبُ حلمُ النساء الذي يصعد بهن عالياً إلى السماء دون أجنحة، بينما هو واقع الرجال الذي يقوده إلى قبلة فوق السرير. لذا حين تسقط إحداهن من الحلم يصبح ارتطامها بالواقع مريرٌ جداً يخلف من ورائه أحاسيس مُهشمة، وزوايا متصدعة من الألم في الوقت ذاته الذي يكون فيه الرجل قد استيقظ من حلم ما ، كل ماعليه أن يستحمّ، ويغادر من الباب الخلفي للحكاية!
يُحبُ الرجال غالباً، بمنطقية متعجرفة مما قد يجعله يكذّب صدق المرأة التي تحبه، بينما هي تصدق كل كذباته حدّ الجنون. حد أنها تتمنى لو كان بوسعها أن تلتهم لسانه دفعةً واحدة، وهو يتمنى لو شق بالمشرط قلبها يفتش فيه عن اسمه، وعنوانه، ثم يضعه مهملاً في جيب ذاكرته المشغولة بالحياة، ورحلات الأصدقاء للحج في شهر شعبان!
يعتقدن النساء أن الرجال سيئون في الحب، ولكن هذا لا يكفي لتترك إحداهن رجلاً تُحبه مقابل آخر يحبها ويظنُ الرجال بأن النساء مزعجات في الحب وهذا الأمر يكفي بأن يتجاهل إحدهم امرأة تحبه، ليتأمل أخرى مر عطرها بجواره.!




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

__________________
أنا .. نِيتك .. و أنانيتك .. و أم نيّاتك .. وأمنياتك .. أنا ذلك الرجل التهامي .. الأسمر , الأشعث الأغبر .. الذي رتبته ؛ و هندمته أضواء المدينة !
بُعد آخر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2015, 07:30 PM   #2
بُعد آخر
ذاكرة الماء !
 
الصورة الرمزية بُعد آخر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
العمر: 35
المشاركات: 2,205
افتراضي

نص جديد أتمنى أن يحوز على رضاكم والتذكير حسابي بتويتر هو
Badraseer@
__________________
أنا .. نِيتك .. و أنانيتك .. و أم نيّاتك .. وأمنياتك .. أنا ذلك الرجل التهامي .. الأسمر , الأشعث الأغبر .. الذي رتبته ؛ و هندمته أضواء المدينة !
بُعد آخر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2015, 06:38 PM   #3
باسم صلاح
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 25
افتراضي

يعطيك العافيه
مشكووووور
__________________
سبحان الله
باسم صلاح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2016, 04:04 PM   #4
جيهان مراض
استفاقة حلم !
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
جهة القدوم: egypt
المشاركات: 1
افتراضي

كلام فى الحب حاجه عظيمه وجميلة
جيهان مراض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2016, 12:32 PM   #5
صخب
ذاكرة الماء !
 
تاريخ التسجيل: May 2007
جهة القدوم: الرياض
المشاركات: 1,007
افتراضي

أما الآن ..
أصبحن أكثر شراسة .. و أكثر وعيا مما يجب
بينما الرجل صار أقل خبثا من ذي قبل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مطالب الرجل من الحب الآن هي نفسها مطالب المرأة سابقا ..
أما مطالب المرأة في هذا الوقت محددة مسبقا قبل أن تقرر أن تحب حتى ..

قصة الذئب البشري و السذاجة التي أغواها معسول الكلام ماتت منذ زمن يا عزيزي !

فليكن قلبك بخير بعيدا عن الحب في هذا الزمن نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صخب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقاءه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009